حافظ سعر الأونصة العالمية للذهب على مستوياته خلال تعاملات اليوم الإثنين في البورصات العالمية.

استقر سعر الذهب بعد تقارير تشير إلى جهود الوساطة عقب تصعيد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران نهاية الأسبوع، بينما يقيّم المتداولون احتمالية رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بهدف احتواء التضخم.

تداول المعدن النفيس قرب 4025 دولارًا للأونصة، بعدما شهد انخفاضًا بنسبة 2.5% الأسبوع الماضي وفقًا لتقارير بلومبرج.

تراجع سعر الذهب إلى ما دون 4000 دولار للأونصة عدة مرات في يونيو، مما جعله يسجل أسوأ أداء شهري له منذ الأزمة المالية في عام 2008. ومنذ ذلك الحين، تحرك سعر المعدن النفيس في نطاق محدود قرب هذا المستوى، منخفضًا بأكثر من 25% عن الذروة التي سجلها في يناير.

صعود أسعار الذهب عالميًا يعزز الطلب المحلي

غالبًا ما يؤدي ارتفاع أسعار الذهب عالميًا إلى زيادة الإقبال عليه في السوق المصرية، حيث يُعتبر أداة رئيسية للادخار والتحوط، خاصة في ظل تقلبات أسواق العملات والأصول المالية الأخرى. يميل المستثمرون عادة إلى التركيز على السبائك والجنيهات الذهبية كخيارات مفضلة للادخار الآمن.

مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية وتحركات الدولار، يبقى الذهب أحد أهم الملاذات الاستثمارية التي تحافظ على جاذبيتها لدى المتعاملين.