سجلت فرنسا 5764 حالة وفاة زائدة عن المعدلات الطبيعية خلال الفترة الممتدة من 17 يونيو إلى 2 يوليو، تزامنًا مع موجات الحرارة الشديدة التي اجتاحت البلاد.
وفقًا لبيانات هيئة الصحة العامة الفرنسية، نقلتها قناة بي.إف.م التلفزيونية، فإن هذا الرقم يعادل زيادة بنسبة 36% مقارنة بمعدل الوفيات الطبيعي خلال نفس الفترة.
يأتي هذا التحديث بعد أن أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست في مطلع يوليو عن تقدير أولي يشير إلى تسجيل نحو 2025 وفاة زائدة خلال ذروة موجة الحر في أواخر يونيو، مؤكدة أن الحصيلة غير نهائية لأنها استندت إلى جزء فقط من شهادات الوفاة الإلكترونية، وأنها مرشحة للارتفاع مع استكمال البيانات.
كما أشارت السلطات الصحية الفرنسية خلال ذروة موجة الحر إلى ارتفاع ملحوظ في الضغط على المستشفيات وأقسام الطوارئ، مع زيادة حالات الإصابة بالإجهاد الحراري والجفاف، خاصة بين كبار السن. وقد شهدت الوفيات داخل المنازل ودور الرعاية ارتفاعًا لافتًا.
تجاوزت درجات الحرارة 43 درجة مئوية في بعض المناطق، مما جعل هذه الموجة واحدة من أشد موجات الحر التي شهدتها فرنسا في السنوات الأخيرة.

