ضرب الزلزالان، اللذان بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، البلاد بفارق زمني يقل عن دقيقة واحدة في 24 يونيو، مما خلف دماراً كبيراً في ولاية لا جوايرا الساحلية الواقعة شمال كراكاس.

يواصل عمال الإنقاذ وأقارب الضحايا في لا جوايرا عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، بعد مرور ثلاثة أسابيع على وقوع الزلزالين.

أطلقت منظمة الأمم المتحدة الأسبوع الماضي نداءً لجمع تمويل إضافي بقيمة 296 مليون دولار لمواجهة التداعيات الإنسانية الناجمة عن الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا.

هذا المبلغ ينضاف إلى 632 مليون دولار التي طالبت بها المنظمة في مطلع السنة الجارية، ويهدف إلى تلبية احتياجات نحو 1.3 مليون شخص إضافي من المتضررين جراء هذه الكارثة، وفق ما أعلنه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، خلال اجتماع وزاري مخصص للاستجابة لتداعيات الزلازل.

وبحسب المسؤول الأممي، فإن التقييمات المشتركة التي أجرتها الحكومة الفنزويلية والوكالات الأممية كشفت عن تفاقم ملحوظ في الاحتياجات الإنسانية في بلد كان يعاني فيه قرابة 8 ملايين شخص من الحاجة الملحة للمساعدات قبل وقوع الهزتين الأرضيتين.

وأوضح فليتشر أن الأولويات الراهنة تركز بشكل خاص على توفير السكن في حالات الطوارئ والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والأمن الغذائي وحماية الفئات الهشة، بالإضافة إلى التعليم والتعافي المبكر.

أشاد المسؤول بنشر أكثر من 50 فريق بحث وإنقاذ قدموا من أكثر من 30 دولة، فضلاً عن تخصيص مبلغ 15 مليون دولار من صندوق مواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة.

عجز تمويلي.

في الوقت الذي نوه فيه فليتشر بتعبئة نحو 300 مليون دولار حتى الآن للاستجابة الإنسانية في فنزويلا، منها 115 مليون دولار تم استلامها قبل وقوع الزلزالين، مشيراً إلى استمرار وجود عجز تمويلي بقيمة 627 مليون دولار.

وفي هذا السياق، دعا الدول الأعضاء والجهات المانحة إلى ترجمة تضامنهم إلى دعم مالي لمواكبة مرحلة الانتقال من الإغاثة العاجلة إلى التعافي المبكر وإعادة إعمار البلاد وفقاً لما ذكرته “الغد”.