مؤشر أسعار النفط، شهد ارتفاعًا عالميًا بنحو 3.13% ليصل إلى حوالي 89.06 دولار للبرميل خلال تعاملات يوم السبت 25 يوليو 2026، وذلك نتيجة الهجمات الأمريكية على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
النفط من أهم السلع الاستراتيجية في العالم
يُعتبر النفط من أبرز السلع الاستراتيجية عالميًا، حيث يمثل مصدرًا رئيسيًا للطاقة ويؤثر بشكل مباشر في معدلات التضخم والنمو الاقتصادي وحركة التجارة العالمية. وتتحدد أسعاره بناءً على معادلة العرض والطلب، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الأوضاع الجيوسياسية وقرارات الإنتاج الصادرة عن أوبك وتحالف أوبك+ ومستويات المخزون لدى الدول المستهلكة الكبرى.
خام برنت يُعد أحد المعايير العالمية الرئيسية لتسعير النفط، حيث يتم استخراجه من حقول بحر الشمال ويُستخدم كمرجع لتسعير أكثر من ثلثي تجارة النفط العالمية.
يتميز خام برنت بجودته العالية وانخفاض نسبة الكبريت فيه، مما يجعله خيارًا مفضلًا للعديد من المصافي حول العالم. كما يُقارن عادة بخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، الذي يُعتبر معيارًا رئيسيًا آخر في أسواق الطاقة.
توقعات النفط خلال عام 2026
تتوقع العديد من المؤسسات الدولية استمرار التقلب في أسعار النفط خلال عام 2026، نتيجة التوازن الدقيق بين نمو الطلب العالمي وزيادة الإنتاج من الدول المنتجة. ويتوقع عدد من المحللين أن يتحرك خام برنت ضمن نطاق يتراوح غالبًا بين 75 و90 دولارًا للبرميل خلال العام، مع إمكانية تسجيل مستويات أعلى في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية أو حدوث اضطرابات في الإمدادات.
على الجانب الآخر، قد تتعرض الأسعار لضغوط هبوطية إذا تباطأ الاقتصاد العالمي أو زاد الإنتاج بوتيرة تفوق نمو الطلب. لذا تبقى التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار النفط خلال الفترة المقبلة.

