قال أيمن سامي، رئيس مكتب شركة “جيه إل إل” في مصر، إن ديناميكيات أداء سوق العقارات في القاهرة خلال الربع الثاني تكشف عن سوقٍ يمر بمرحلة انتقالية، إلا أن الأسس تبقى قوية على المدى الطويل، مدعومةً باستمرار الاستثمارات المؤسسية من شركات رائدة في مجال التطوير العقاري التي تمتلك احتياطيات رأسمالية كبيرة، خاصة مع مضي الحكومة قدماً في مشاريع البنية التحتية السياحية التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
وأضاف سامي أن أسعار البيع شهدت زيادات ربع سنوية طفيفة بلغت 2.8% في منطقة السادس من أكتوبر و2.4% في القاهرة الجديدة. وفي الوقت نفسه، أدت الضغوط المتزايدة على القدرة الشرائية إلى زيادة الطلب في سوق الإيجارات، مما رفع الأسعار بنحو 7% على أساس سنوي في كلا السوقين الفرعيين.
وتابع قائلاً: للتخفيف من قيود القدرة على تحمل التكاليف، يقوم المطورون بتطبيق أطر دفع أكثر مرونة. وتتضمن آلية التسعير المزدوجة السائدة خطط دفع ممتدة للحفاظ على السعر المعلن، إلى جانب خصومات فورية للمشترين الذين يختارون خطط دفع معجلة.
وأكد أنه مع تسليم 4,500 وحدة سكنية خلال الربع الثاني، يتوقع قطاع العقارات في القاهرة تسليم 29,500 وحدة إضافية بحلول نهاية العام. حيث من المقرر الانتهاء من موجة جديدة من المشاريع التطويرية في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة المستقبل.
ولا تزال أسس السوق قوية على المدى الطويل في العاصمة، مدعومة بالاستثمارات المؤسسية المتواصلة من شركات التطوير العقاري الرائدة. ويعد الإعلان الأخير عن مشروع متعدد الاستخدامات بقيمة 3.1 مليار دولار أمريكي على مساحة 553 فداناً في شرق القاهرة، والذي يتم تطويره من قبل شركة “ماجد الفطيم” بالشراكة مع شركة “ميدار”، دليلاً واضحاً على هذه الثقة. ويُعزز هذا الاستثمار البارز مكانة شرق القاهرة كوجهة رئيسية لتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية.
اقرأ أيضًا:.
التفاصيل الكاملة لطرح 20 ألف شقة بنظام الإيجار والتمليكي.. الشروط والأماكن.
أسعار أراضي الإسكان المتوسط 2026.. بدء الحجز في 10 مدن ورابط التقديم.

