أعلن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء (IFFHS) اختيار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في بطولة كأس العالم 2026، وذلك في تقييم يتعارض مع الجائزة الرسمية التي منحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاعب الوسط الإسباني رودري، عقب تتويج منتخب بلاده بلقب البطولة.

وأوضح الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء أن اختياره استند إلى نظام تقييم يعتمد على الأداء الفردي والإحصائيات الفنية طوال مشوار البطولة، دون الأخذ بعين الاعتبار نتيجة المباراة النهائية أو هوية المنتخب الفائز باللقب. ورأى الاتحاد أن ميسي قدم أداءً استثنائيًا مع المنتخب الأرجنتيني، حيث قاد “التانجو” إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي بعد أن لعب دورًا مؤثرًا في مشوار فريقه حتى المباراة الختامية التي انتهت بخسارته أمام إسبانيا بهدف دون مقابل.

وأكد (IFFHS) أن معايير الاختيار شملت عددًا من المؤشرات، مثل المساهمات التهديفية، والتأثير المباشر على نتائج المباريات، والأداء خلال الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى الأرقام الفردية التي حققها اللاعب طوال البطولة. وأنهى ميسي مشاركته في كأس العالم 2026 بأرقام لافتة، حيث خاض سبع مباريات سجل خلالها ثمانية أهداف وصنع أربعة أهداف أخرى، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 12 مساهمة، وهو الرقم الأعلى بين جميع لاعبي البطولة وفقًا لإحصائيات الاتحاد.

وجاء قرار الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء ليعيد الجدل حول هوية اللاعب الأبرز في المونديال، بعدما ذهبت الجائزة الرسمية لأفضل لاعب إلى رودري، بينما منح التقييم الإحصائي المستقل الأفضلية لقائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي تقديرًا لما قدمه من مستويات مميزة طوال البطولة.