نظم فرع ثقافة الفيوم احتفالية كبرى في قاعة نقابة الزراعيين، بمناسبة الذكرى المجيدة لثورة 23 يوليو، في ليلة وطنية استثنائية جمعت بين الفكر والإبداع وعشق الوطن.
تخللت الفعاليات أجواء وطنية مفعمة بالفخر والانتماء، حيث أكدت الأمسية على أن الثقافة تظل أحد أهم روافد ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الوعي.
حضر الاحتفالية ياسمين ضياء، مدير عام فرع ثقافة الفيوم، والعميد هاني رشاد، وشهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة، ووليد الشرقاوي مدير إدارة الشؤون الفنية، وعلا حسان مدير العلاقات العامة، بالإضافة إلى شريف شوبك ومحمد عبد الرحمن ومصطفى قنديل إعلامي الفرع، ونخبة من الأدباء والمثقفين والمفكرين والإعلاميين المهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.
استهلت الاحتفالية بكلمة للروائي محمد جمال الدين، رئيس نادي أدب الفيوم، الذي تناول الدلالات الوطنية لثورة 23 يوليو وأهمية الدور التاريخي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر ورفاقه في إحداث تحول جذري في مسار الوطن. كما استعرض المبادئ الراسخة التي حملتها الثورة، مثل العدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية، مؤكدًا أنها ستظل جزءًا أصيلًا من الوعي المصري.
بدوره، ألقى العميد هاني رشاد كلمة تناول فيها الظروف التي سبقت قيام ثورة 23 يوليو وما شهدته مصر من تحولات تاريخية بعدها. كما استعرض مكانة الشعب المصري ودوره في حماية الوطن عبر مختلف المراحل. وأكد أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية ومواصلة العمل من أجل استقرار الدولة واستكمال مسيرة البناء والتنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
فقرات فنية مميزة ضمن احتفالات ثقافة الفيوم بذكرى ثورة 23 يوليو
شهدت الأمسية فقرات فنية متميزة جسدت روح الوطنية والانتماء. حيث تألقت فرقة الموسيقى العربية بفرع ثقافة الفيوم بقيادة الفنان الكبير حسن شاهين وقدمت باقة من أروع الأغنيات الوطنية والطربية التي تفاعل معها الحضور. ومن بين هذه الأغنيات: “صورة”، “احلف بسماها وبترابها”، “مصر التي في خاطري”، “بالأحضان”، “ع الدوار”، “طول ما أملي معايا”، “الله على المستقبل”، و”أوبريت الوطن الأكبر”. لتتحول الأمسية إلى لوحة فنية تعكس عشق المصريين لوطنهم واستحضار أمجاد الثورة وروحها الخالدة.
أكدت الاحتفالية الدور الذي تضطلع به الهيئة العامة لقصور الثقافة في نشر الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء والهوية من خلال برامجها الثقافية والفنية التي تجمع بين الفكر والإبداع وتعزز التواصل مع مختلف فئات المجتمع بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان وصون الذاكرة الوطنية.
اختُتمت الاحتفالية وسط إشادة كبيرة من الحضور بالمستوى الثقافي والفني المتميز، مؤكدين أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل محطة وطنية خالدة تلهم الأجيال الجديدة بقيم التضحية والعمل والإخلاص من أجل رفعة الوطن.

