كشف جابرييلي مالاجو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية والرئيس السابق للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، عن وجود محادثات حول إمكانية تولي الإسباني بيب جوارديولا منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا. وأكد أن اتحاد الكرة قد يكون مستعدًا لإجراء استثناءات مالية من أجل إتمام الصفقة المحتملة.
تسعى إيطاليا إلى العثور على مدير فني جديد لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، عقب استقالة جينارو جاتوزو من منصبه في أبريل الماضي، بعد فشل منتخب “الأتزوري” في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “لاجازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، أشار مالاجو إلى أن بعض الاستثناءات المالية قد تكون مطروحة أمام أسماء بحجم جوارديولا، موضحًا أن وجود مدرب بهذا المستوى قد يبرر تجاوز بعض الحدود المعتادة، رغم عدم وجود ضمانات بإتمام الأمر.
وأضاف: “هناك استثناءات لأسباب واضحة، ومن بين الأسماء التي يتم الحديث عنها في هذه المرحلة بيب جوارديولا، لكن هذا لا يعني أن الأمر سيكتمل بالضرورة”.
يأتي جوارديولا ضمن قائمة من الأسماء المرشحة لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، إلى جانب روبرتو مانشيني، المدير الفني السابق الذي قاد إيطاليا للتتويج ببطولة أمم أوروبا 2020، وأندريا بيرلو نجم المنتخب السابق.
وأوضح مالاجو أن القائمة لا تقتصر على هذه الأسماء فقط، مؤكدًا أن الاتحاد يبحث عن مدرب يمتلك مواصفات محددة تتناسب مع مشروع إعادة بناء المنتخب الإيطالي.
إذا تولى جوارديولا المهمة، سيكون ذلك حدثًا استثنائيًا في تاريخ المنتخب الإيطالي الذي اعتمد طوال تاريخه تقريبًا على المدربين الإيطاليين، باستثناء تجربة الأرجنتيني هيلينيو هيريرا الذي قاد الفريق خلال الفترة بين عامي 1966 و1967 إلى جانب الإيطالي فيروتشيو فالكاريجي.
أنهى جوارديولا مشواره مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم الماضي بعد فترة تاريخية استمرت 10 سنوات حقق خلالها العديد من الألقاب، أبرزها ستة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز وثلاث بطولات لكأس الاتحاد الإنجليزي وخمس لكأس الرابطة بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا.
ورغم ارتباط اسمه بعدة وظائف تدريبية، أكد المدرب الإسباني عقب رحيله عن مانشستر سيتي أنه لا يخطط للعودة سريعًا إلى التدريب، مشيرًا إلى حاجته للابتعاد لفترة واستعادة طاقته بعد سنوات طويلة من المنافسة والضغط المستمر.
ويترقب الشارع الإيطالي القرار النهائي بشأن هوية المدرب الجديد في ظل رغبة الاتحاد في إعادة المنتخب إلى الواجهة العالمية وإنهاء غيابه الطويل عن كأس العالم.

