أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن مضيق هرمز أصبح مرتبطًا بخروج القوات الأمريكية من المنطقة، مشددًا على أن الأوضاع في المضيق “لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب”.
مضيق هرمز بعد الحرب
وأوضح قاليباف أن طهران قد حددت موقفها بشأن مستقبل مضيق هرمز، معتبرًا أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي يمثل عاملًا رئيسيًا لزعزعة أمن المنطقة، مضيفًا أن “وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
إيران عن معادلة الحرب: “إما الجميع أو لا أحد”
وأضاف قاليباف أن “معادلة هذه الحرب واضحة: إما الجميع أو لا أحد”، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون أمن واستقرار المنطقة شاملًا، محذرًا من استمرار التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات على الملاحة والأمن الإقليمي.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أكبر ميري نيا، أن القوات الإيرانية دمرت “مركز بيانات ضخمًا” في الإمارات خلال ما وصفه بـ”الحرب المفروضة الثالثة”، معتبرًا أن العملية استهدفت أحد المراكز التي كانت تستخدم ضمن مشاريع السيطرة على المنطقة.
استثمارات أمريكية أوروبية لدعم مركز البيانات في الإمارات
وقال ميري نيا إن مركز البيانات أُنشئ على مدار 20 عامًا بدعم واستثمارات من الولايات المتحدة ودول أوروبية وإسرائيل، زاعمًا أنه كان جزءًا من بنية استراتيجية لخدمة أهداف إقليمية.
وأضاف ميري نيا أن الاستثمارات الأمريكية في المنطقة على مدار خمسة عقود “ذهبت أدراج الرياح” بعد تدمير قواعدها، وفق تعبيره.
كما أعلن الجيش الإيراني اليوم الأربعاء عن تنفيذ هجوم مكثف بطائرات مسيرة انتحارية استهدف مستودعات الذخيرة والمعدات اللوجستية لمركز قيادة القوات البرية التابعة للجيش الأمريكي في معسكر “الدوحة” غربي الكويت، وذلك ضمن المرحلة الـ 21 من عملية “الصاعقة”.
وأكد البيان أن معسكر الدوحة يُعد من أهم وأكبر القواعد العسكرية الأمريكية في غرب الكويت ويشكل مركزًا لوجستيًّا لدعم القوات الأمريكية المنتشرة في غرب آسيا.
كذلك يضم المعسكر أعدادًا كبيرة من المعدات والعسكريين التابعين للقوات البرية بالإضافة إلى القوات البحرية والجوية الأمريكية.
وأشار البيان إلى استعداد القوات المسلحة الإيرانية للتصدي بحزم لأي مؤامرة أو مغامرة جديدة من جانب العدو في إطار الوحدة المقدسة.

