استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الأربعاء، السفير البريطاني لدى طهران، هوجو شورتر، احتجاجًا على قرار الحكومة البريطانية بإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قانون مكافحة تهديدات الدول. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا غير مبرر في العلاقات بين البلدين.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن القرار البريطاني سيقابل بـ”رد مماثل وحاسم”، مشيرة إلى أن الإجراء “لن يمر دون رد”.
لندن تصنف الحرس الثوري كتهديد أمني
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت، يوم الاثنين، تصنيف الحرس الثوري الإيراني وجماعة مرتبطة به باعتبارهما “تهديدًا أمنيًّا” بموجب صلاحيات جديدة تهدف لمواجهة ما تصفه لندن بأنشطة الدول الأجنبية التي تستخدم وكلاء في أعمال مثل المراقبة والتخريب.
ويأتي استدعاء السفير البريطاني بعد يوم واحد من استدعاء الخارجية البريطانية القائم بالأعمال الإيراني في لندن، علي نسيم فر، على خلفية اتهامات وجهتها الحكومة البريطانية لإيران بالوقوف وراء توجيه جماعات وكيلة لتنفيذ هجمات في عدة دول أوروبية خلال الأشهر الماضية.
ويعكس تبادل الاستدعاءات الدبلوماسية تصاعد التوتر بين لندن وطهران، في ظل استمرار الخلافات بشأن الأنشطة الأمنية والإقليمية الإيرانية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إحراق وتدمير المركز الرئيسي للإمداد والدعم اللوجستي للجيش الأمريكي في غرب آسيا الواقع في “ميناء عبد الله” بالكويت.
كما أعلن استهداف مركز القيادة والسيطرة الأمريكي ومستودعات كبيرة لقطع الغيار والمعدات العسكرية في البحرين.
وأوضح الحرس الثوري أن عمليات الرد بالمثل مستمرة وأن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا حتى توقف الولايات المتحدة أعمالها العدائية.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي نشر خلال الليلة الماضية قواته في المحيط الهندي وادعى السيطرة على مضيق هرمز.

