معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة.. وافق المجلس الأعلى للأزهر، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على إنشاء معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة، ليتبع منظومة التعليم النوعي بقطاع المعاهد الأزهرية. يأتي ذلك في إطار استراتيجية الأزهر لتطوير التعليم النوعي، وإعداد كوادر متخصصة في الفنون الإسلامية الأصيلة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.

ويأتي إنشاء معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة تنفيذًا لقرار المجلس خلال جلسته المنعقدة في 15 يوليو الجاري، مما يعكس اهتمام الأزهر بالحفاظ على التراث الإسلامي والفني وتعزيز مهارات الطلاب في هذا المجال.

تأهيل متخصصين في الخط العربي والزخرفة الإسلامية

يهدف معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة إلى إعداد جيل من المتخصصين يمتلكون المهارات العلمية والفنية في مجالات الخط العربي والزخرفة الإسلامية. سيتضمن ذلك برامج دراسية تجمع بين الجانب النظري والتدريب العملي، مما يسهم في الحفاظ على الهوية الفنية الإسلامية وتأهيل كوادر قادرة على الإبداع في هذا المجال.

كما يأتي إنشاء المعهد ضمن جهود الأزهر الشريف لتوسيع منظومة التعليم النوعي وتوفير مسارات تعليمية متخصصة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم المواهب الفنية لدى الطلاب.

مدة الدراسة ونظام القبول

أوضح الأزهر أن مدة الدراسة الأساسية بالمعهد تبلغ ثلاث سنوات، يحصل الطالب في نهايتها على مؤهل فني متوسط في الخط العربي والزخرفة. يحق للطلاب المتفوقين استكمال الدراسة لمدة عامين إضافيين للحصول على شهادة تخصص تعادل مؤهلًا فوق متوسط.

وسيكون القبول بالمعهد للحاصلين على الشهادة الإعدادية الأزهرية أو ما يعادلها، بعد اجتياز اختبارات تحريرية وشفهية بالإضافة إلى مقابلة شخصية لاختيار الطلاب الذين يمتلكون الموهبة والاستعداد للدراسة في هذا التخصص.

خطوة لدعم التعليم النوعي والحفاظ على التراث الإسلامي

يعد إنشاء معهد الأزهر للخط العربي والزخرفة خطوة جديدة ضمن خطة الأزهر لتطوير منظومة التعليم النوعي والحفاظ على فنون الخط العربي والزخرفة الإسلامية كجزء أصيل من التراث الحضاري الإسلامي. كما يهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة تسهم في نشر هذه الفنون والمحافظة عليها للأجيال المقبلة.

شيخ الأزهر ينعى الشيخ عبدالغفار أبو العيون

وفي سياق آخر، نعى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الشيخ عبدالغفار أبو العيون، وكيل كلية أصول الدين الأسبق ونجل العالم الأزهري الشيخ محمد إبراهيم أبو العيون وحفيد الشيخ محمود أبو العيون. دعا شيخ الأزهر الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وتلامذته الصبر والسلوان. سائلًا المولى عز وجل أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علم وعطاء في خدمة الأزهر الشريف والعلوم الشرعية.