تحولت وسائل الإعلام البريطانية إلى ساحات لمحاسبة المدرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعد الفشل في تحقيق لقب كأس العالم 2026، إثر خسارته أمام الأرجنتين في الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث فرط الفريق في تقدمه بهدف واستقبل هدفين في غضون أربع دقائق فقط.

شنت الصحافة الإنجليزية هجومًا حادًا، ونقلت العديد من تصريحات نجوم سابقين لمنتخب الأسود الثلاثة الذين انتقدوا اختيارات توخيل وقائمته التي شاركت في المونديال. وقد تم استبعاد بعض الأسماء مثل لوك شاو، ولويس هول، وآدم وارتون، بجانب ألكسندر أرنولد، بينما تم استدعاء أسماء لم تقدم الإضافة المنتظرة مثل كوبي ماينو. على النقيض، تألق الثنائي دان بيرن ودجيد سبنس وأثبتا صحة وجهة نظر مدربهما باستدعائهما للبطولة.

وتعرض توخيل لانتقادات واسعة بسبب طريقة إدارته لمباراة الأرجنتين بعد هدف أنتوني جوردون الذي تقدم به الأسود الثلاثة. حيث استبدل صاحب الهدف وأشرك إزري كونسا لتدعيم الدفاع.

وقال المدرب الألماني عقب المباراة إنه لا يشعر بأي ندم، موضحًا أن هناك مشاكل سيقوم بتحليلها، وبعضها ما زال قائمًا منذ عهد المدرب السابق جاريث ساوثجيت.

في المقابل، شن مايكل أوين، نجم منتخب إنجلترا السابق، هجومًا حادًا على توخيل ووصفه بأنه مدرب جبان بسبب طريقة إدارته للمباراة.

بدأ الحديث عن مستقبل توخيل رغم أنه جدد عقده قبل المونديال حتى يورو 2028. ورد توخيل في المؤتمر الصحفي عقب المباراة بأنه لا يعلم حقيقة رحيله عن منصبه. ولكن الجدل دار في الإعلام الإنجليزي حول فشل تجربة المدرب الألماني وضرورة الاستعانة بمدرب جديد.

بدأت الترشيحات تتزايد حول اسم المدرب الإسباني بيب جوارديولا الذي حقق نجاحات كبيرة مع مانشستر سيتي خلال السنوات العشر الماضية.