تعليقًا على عودة الكلبة “سكرا” إلى أسرتها بعد أن رصدت صاحبتها مكافأة قدرها 2 مليون جنيه للعثور عليها، سلط الإعلامي محمد علي خير الضوء على التناقض المؤلم في الأولويات، مشيرًا إلى مأساة أسرة فقدت 6 أبناء في حادث بالإسماعيلية كانوا يسعون للحصول على يومية لا تتجاوز 100 جنيه.
وخلال برنامجه “المصري أفندي” عبر فضائية “الشمس”، قال خير إن أطفالًا لقوا حتفهم في حادث الإسماعيلية أثناء بحثهم عن لقمة عيش بسيطة، بينما خصصت سيدة مبلغًا ضخمًا للبحث عن كلبتها، مؤكدًا أن ملايين الناس تحركوا للعثور على الكلبة بينما رحلت أرواح الأطفال بصمت.
وأضاف مقدم البرنامج أن الكلبة عادت إلى صاحبتها بمفردها، مما وفر عليها دفع المكافأة، متسائلًا: “لماذا لا تتبرعين بالمبلغ لأهالي الضحايا الذين فقدوا أبناءهم؟”. واقترح خير أن تتبرع السيدة بالمبلغ لعائلات الأطفال الستة الذين فقدوا في الحادث.
وتناول محمد علي خير تفاصيل المأساة التي ألمت بأسرة فقدت أبًا وأمًا و6 من أبنائهم. حيث كان الأب يطلب من المسعفين لمس قلوب أبنائه لعله يجد روحًا تعود إليهم، لكن إرادة الله كانت أقوى. واعتبر أن هذه الحادثة لا يمكن مقارنتها إلا بحادث العبارة السلام عام 2006 الذي راح ضحيته أب وزوجته وأبناؤه الخمسة.
وأكد خير أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة، داعيًا مشيخة الأزهر والكنيسة المصرية ووزارة الأوقاف إلى زيارة أسر الضحايا لتخفيف معاناتهم وجبر خاطرهم. وشدد على أن فقدان الأب والأم لكل أبنائهم في لحظة واحدة يستدعي تضامن المجتمع وروحه معهم.

