تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى استشهاد القديس بيخيبس، الذي تُحتفل بذكراه في إطار تذكار شهداء الكنيسة الأوائل.
وفقًا للتقليد الكنسي، وُلِد القديس بيخيبس، الذي يعني اسمه «المصباح»، في أشمون طناح، وكان في البداية من بينوسة ومن الجنود الذين كانوا تحت قيادة أنطيوخس الأمير.
وتذكر السيرة أنه عندما اكتشف أنطيوخس أن بيخيبس مسيحي، استحضره إلى جانبه برفقة الأسقف الأنبا كلوج، والأنبا نهروه من ترسا، والأنبا فيلبس. وسألهم عن إيمانهم، فأعلنوا جميعًا تمسكهم بالمسيحية.
بعد ذلك تعرضوا لتعذيب شديد بسبب إيمانهم. قُيد القديس بيخيبس وأُرسل مع آخرين إلى البرامون. وظلوا في السفينة عدة أيام دون طعام أو شراب حتى وصلوا إلى البرامون حيث تعرض بيخيبس لمزيد من التعذيب.
تشير السيرة إلى أن القديس نال إكليل الشهادة بعدما قُطع بالسواطير. جاء أحد المؤمنين من أهل البرامون وحمل جسده ثم أرسله إلى بلده أشمون طناح ليدفن هناك.
تذكر السيرة الكنسية أن القديس بيخيبس نال إكليل الشهادة مع 95 شخصًا آخرين، لتظل سيرتهم حاضرة في الذاكرة الكنسية باعتبارهم من الشهداء الذين تمسكوا بإيمانهم رغم ما تعرضوا له من اضطهاد وتعذيب.

