أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، أن واشنطن مستعدة لاستئناف جهود الوساطة في أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، بهدف مساعدة الأطراف على التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة مياه النيل.

ترامب يعبر عن استعداده للوساطة

وأوضح بولس، في تصريحات نقلتها «الحرة»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب عن استعداده لاستئناف الوساطة بين القاهرة وأديس أبابا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتمسك بالحل الدبلوماسي في التعامل مع أزمة سد النهضة.

وأشار إلى أن الاتصالات الأمريكية مستمرة مع الأطراف المعنية، وأن واشنطن تشجع مصر وإثيوبيا على مواصلة الحوار من أجل الوصول إلى اتفاق يحظى بقبول جميع الأطراف.

دعوة واشنطن لحل فني لأزمة المياه

وشدد بولس على أهمية مشاركة الخبراء من مصر وإثيوبيا والسودان في مناقشة القضايا الفنية المرتبطة بمياه النيل، خاصة الملفات التي ما زالت محل خلاف بين الدول الثلاث.

وأكد استعداد الولايات المتحدة لتقديم الدعم الفني اللازم للأطراف، بما يساعد على إيجاد حلول للقضايا العالقة والتوصل إلى تسوية نهائية لأزمة السد.

وأشار المستشار الأمريكي إلى أن وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس زار واشنطن في مايو الماضي، حيث شارك في محادثات ثنائية أمريكية-إثيوبية تناولت عددًا من الملفات، من بينها القضايا المرتبطة بالعلاقات بين البلدين.

وأضاف بولس أنه نقل خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة رغبة الرئيس ترامب في التوصل إلى اتفاق «مقبول ومرضٍ» لجميع الأطراف بشأن أزمة سد النهضة.

وتطرق بولس كذلك إلى الأزمة السودانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ترى عدم وجود حل عسكري للصراع، وأنها تعمل مع شركائها على خطة سلام من خمسة محاور تشمل هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وحماية المدنيين، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ثم إطلاق عملية سياسية تقود إلى حكم مدني وإعادة الإعمار.