أعلنت مصادر عن انهيار الجناح الغربي للشبكة العامة للكهرباء، مما أدى إلى دخول المنطقة الغربية في حالة إظلام تام للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، في تطور جديد يعمق أزمة الكهرباء في ليبيا.

وأفادت المصادر بأن هذا الانهيار تسبب بفقدان التغذية الكهربائية عن مناطق واسعة من غرب البلاد، فيما تعمل الفرق الفنية التابعة للشركة العامة للكهرباء على إعادة تشغيل الشبكة ومعالجة الخلل.

في سياق متصل، كشفت مصادر أن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة يعتزم اليوم الاثنين إجراء تغيير في مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء، وذلك على خلفية أزمة الانقطاعات المتكررة وتفاقم الاضطرابات التي تضرب الشبكة.

ووفقًا للمصادر، يأتي التوجه نحو تغيير مجلس الإدارة في وقت تتزايد فيه الانتقادات لأداء قطاع الكهرباء، مع تكرار حالات الانهيار الجزئي والكلي للشبكة خلال الفترة الأخيرة.

تعيد هذه التطورات ملف إدارة الشركة العامة للكهرباء إلى واجهة الأحداث، خصوصًا أن الحكومة كانت قد اتخذت إجراءات سابقة ضد مجلس إدارة الشركة بسبب أزمات الكهرباء، بما في ذلك إيقاف المجلس مؤقتًا وإحالته للتحقيق الإداري عام 2022.

يأتي الانقطاع الأخير في ظل ظروف أمنية متوترة بمدينة الزاوية، حيث تعرضت منشآت حيوية خلال الأيام الماضية لاستهدافات بطائرات مسيرة، ولم تُحسم بعد رسميًا الجهة المسؤولة عن تلك الهجمات.

ومع تكرار انقطاع الكهرباء في المنطقة الغربية خلال فترة زمنية قصيرة، تتزايد المخاوف من تداعيات الأزمة على الخدمات الأساسية. بينما تواجه الشبكة الليبية تحديات فنية وتشغيلية متراكمة، ينتظر الشارع الليبي ما ستسفر عنه إجراءات حكومة الوحدة الوطنية بشأن إدارة الشركة خلال الساعات المقبلة.