ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق، أن الاجتماع الأمني المصغر برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو-يتوجه-إلى-واشنطن-بدعوة-من-ترام-540309/">بنيامين نتنياهو مستمر منذ خمس ساعات، وفقًا للقاهرة الإخبارية.

فيما أعلن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك عقب التطورات الميدانية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، عن سلسلة من القرارات تشمل فرض عقوبات جماعية على قرى فلسطينية، بالإضافة إلى تسريع تنظيم وإقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

وأشار البيان الصادر عن نتنياهو وكاتس إلى صدور أوامر لجيش الاحتلال بهدم منزل منفذ عملية إطلاق النار في قرية تل، وبدء عمليات عسكرية وأمنية في القرى التي صنفها البيان بـ”مراكز الإرهاب”، بما في ذلك جمع الأسلحة وسحب تصاريح العمل من سكان تلك المناطق.

كما أقر الجانبان دفع إجراءات التشريع لتسريع تنظيم المزارع والبؤر الاستيطانية القائمة، وإنشاء أخرى جديدة، بالتزامن مع تعزيز القوات العسكرية في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وفرض قيود إضافية على الحركة عبر فصل طرق المرور وتشديد إجراءات نقاط التفتيش.

جاءت هذه التطورات بعد أن شهدت القرية مواجهات عنيفة عقب تصدي الأهالي لهجوم قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث أسفرت عملية إطلاق نار عن مقتل مستوطنين وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم ضابط في جيش الاحتلال وحراس أمن.

كما أدت الاشتباكات إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم بجروح حرجة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض حظر تجوال على قرية “تل” جنوب غربي نابلس، وإلغاء إجازات جنوده في أنحاء الضفة الغربية استعدادًا لشن عمليات عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.