على غرار خط بارليف الذي أنشأه الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي المصرية بعد احتلال سيناء، بدأ الجيش الإسرائيلي تنفيذ مشروع مشابه في قطاع غزة، حيث أقام حاجزًا ترابيًا ضخمًا يقسم القطاع إلى نصفين، وفقًا لما أظهرته صور التقطتها الأقمار الصناعية ونشرتها وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.

حاجز ترابي يفصل بين مناطق غزة

وبحسب تقرير نشرته “القناة 12” العبرية، يمتد الحاجز الترابي في غزة لأكثر من 23 كيلومترًا، ويفصل بين الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، والتي تمثل حوالي 50% من مساحة القطاع، وبين المناطق السكنية لسكان غزة.

وزعم الجيش الإسرائيلي لوكالة “أسوشيتد برس” أن هذا الحاجز يقع ضمن منطقة الخط الأصفر في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لكنه لم يحدد مدة بقائه. كما تم إنشاء منطقة أمنية حول الخط الأصفر مزودة بأجهزة استخباراتية وتقنية بجانب الحاجز نفسه.

امتداد الحاجز من رفح إلى المواصي

يمتد الحاجز أيضًا من منطقة رفح إلى منطقة المواصي حيث أُقيمت مخيمات للنازحين من غزة. وحسب التقرير، إذا استمرت وتيرة البناء الحالية، فسيتصل هذا الجزء بأطول امتداد للحاجز الذي سيبلغ 17 كيلومترًا ممتدًا من خان يونس إلى مدينة غزة شمال القطاع.

وأشار تقرير الوكالة الأمريكية إلى أن صور الأقمار الصناعية تظهر بدء أعمال البناء في الجزء الجنوبي من الجدار منذ فبراير الماضي، وأن العمل لم يتوقف منذ ذلك الحين. كما يظهر تحليل الصور وجود أجزاء غير متصلة في مدينة غزة بالقرب من بيت لاهيا، ولا يزال ارتفاع الجدار غير واضح حتى الآن.