وقع الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، والدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، بروتوكول تعاون مشترك بين جامعة مدينة السادات ومركز البحوث والاستشارات الهندسية بكلية الهندسة بجامعة المنوفية. يهدف البروتوكول إلى تقديم خدمات واستشارات هندسية متكاملة لدعم المشروعات الإنشائية والتنموية بالجامعة، مما يعكس توجه الجامعات المصرية نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات العلمية وتبادل الإمكانات.
يستهدف البروتوكول توفير الدعم الفني والهندسي في مختلف مراحل تنفيذ المشروعات، بدءًا من إعداد الدراسات والتصميمات الهندسية، مرورًا بالإشراف على التنفيذ وإعداد المواصفات والمقايسات وأعمال الرفع المساحي وأبحاث التربة والاختبارات المعملية، وانتهاءً بمراجعة الرسومات التنفيذية والاستلام النهائي. كل ذلك يضمن تنفيذ المشروعات وفق أحدث الأكواد والمعايير الفنية.
أكد الدكتور ناصر عبد الباري أن البروتوكول يمثل إضافة مهمة لجهود جامعة مدينة السادات في تطوير بنيتها التحتية. وأشار إلى أن التعاون مع بيت خبرة هندسي بحجم مركز البحوث والاستشارات الهندسية بجامعة المنوفية يعزز جودة المشروعات ويرفع كفاءة تنفيذها، بما يتماشى مع خطط الجامعة للتوسع والتطوير ويهيئ بيئة تعليمية وبحثية حديثة.
وأضاف أن جامعة مدينة السادات تؤمن بأهمية التكامل بين مؤسسات التعليم العالي، وأن الشراكة مع جامعة المنوفية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون القائم على توظيف الخبرات العلمية لخدمة أهداف التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد القاصد أن البروتوكول يأتي انطلاقًا من الدور المجتمعي لجامعة المنوفية وخبراتها المتراكمة في المجال الهندسي. وأشار إلى أن مركز البحوث والاستشارات الهندسية يمتلك كوادر علمية واستشارية مؤهلة لتقديم حلول هندسية متكاملة تسهم في دعم المشروعات الجامعية والتنموية بكفاءة وجودة عالية.
شهد مراسم توقيع البروتوكول الدكتور محمد سعفان، عميد كلية الهندسة بجامعة المنوفية ورئيس مجلس إدارة مركز البحوث والاستشارات الهندسية. وقد أكد أن الاتفاقية تعكس الثقة في الإمكانات العلمية للمركز وتفتح آفاقًا جديدة لتوظيف الخبرات الهندسية في تنفيذ مشروعات جامعية وفق أفضل الممارسات والمعايير الهندسية الحديثة.

