ذكر المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، دورون سبيلمان، اليوم السبت، أن إسرائيل تسعى إلى إجراء مفاوضات جديدة وأكثر طموحًا مع لبنان برعاية أمريكية. جاء ذلك عقب شن غارات جوية على مناطق في جنوب لبنان، حيث ادعى أن حزب الله يمثل العدو المشترك للبلدين.
وزعم سبيلمان أن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله “ينبغي أن تمنح المحادثات دفعًا قويًا وتجعلها أكثر جدية، لا أن تؤدي إلى العكس”.
وتابع المسؤول الإسرائيلي قائلاً: “أعتقد أن ذلك سيحدث. نأمل أن يسهم في دفع هذه المحادثات قدمًا، لأن العدو هنا واضح، وهو حزب الله”، وفقًا لما نقلته وكالة “فرانس برس”.
وأفادت إسرائيل بأنها نفذت ضرباتها بعد هجوم شنه حزب الله داخل “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح خطيرة، بحسب مكتب نتنياهو.
وادعى سبيلمان أن إسرائيل لا تزال ملتزمة بالاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين البلدين، والذي ينص خصوصًا على نزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من المناطق “التجريبية”.
وأشار سبيلمان إلى أن “إسرائيل تؤمن بالاتفاق، ونأمل بشدة أن تتمكن القوات المسلحة اللبنانية من المشاركة في العملية، وسنعمل معًا على إخراج حزب الله من المشهد”.

