أكد الشاعر الغنائي والصيدلي الدكتور إبراهيم الرازي، واسمه الحقيقي إبراهيم أحمد مرسي طاحون، أن مسيرته الفنية التي بدأت عام 1996 جاءت بدافع شغف مبكر بالكلمة. أوضح أن الجمع بين مهنة الصيدلة والكتابة الشعرية أسهم في تشكيل تجربة فريدة أثمرت عن عدد من الجوائز، بالإضافة إلى إصدار ديوانيه «الأولة في الكلام» و«هو ده الكلام»، وكتابة تترات وأعمال غنائية ودرامية.

خلال استضافته في برنامج «ولنا لقاء»، أشار الرازي إلى أن اهتمامه بالشعر بدأ منذ المرحلة الإعدادية من خلال كتابة الخواطر، قبل أن يتجه لدراسة أوزان الشعر وبحوره وتطوير أدواته. ورغم عدم اقتناع أسرته في البداية بهوايته، إلا أن تشجيع أصدقائه، ومن بينهم الملحن الكبير فاروق الشرنوبي، دفعه لاتخاذ خطوات فعلية نحو الاحتراف. وتم اعتماده في الإذاعة، وكانت أولى أغنياته «أحب أشوفك في المنام» بصوت المطربة داليا سلام.

لفت الرازي إلى أن الصدفة لعبت دوراً مهماً في توسيع تجربته، بعدما جمعه لقاء بالشاعر الراحل عبد الوهاب محمد أثناء عمله في الصيدلة، حيث ساعده الأخير في توفير دواء كان يحتاج إليه. تحولت تلك الواقعة إلى صداقة قوية استفاد منها الرازي في التعرف على أسرار كتابة الأغنية والتعبير الغنائي، كما أتاحت له التواصل مع كبار الفنانين مثل سيد مكاوي ومحمد رشدي والانطلاق نحو الكتابة للدراما والمسرح وتترات المسلسلات، ومنها تتر مسلسل «لما بابا ينام».

تحدث الرازي عن تجربته في برنامج «المسحراتي»، التي اعتمد خلالها على السرد والتوثيق لتقديم معالم المحافظات والقيم الأخلاقية وسير شخصيات بارزة مثل طه حسين وأحمد زويل ومجدي يعقوب. كما استعاد مشاركته في احتفالية ذكرى الموسيقار محمد فوزي وكتابته أوبريت «الصرخة» المناهض للإرهاب، بالإضافة إلى تجربته في مسلسل «إن غاب القط»، الذي قدم خلاله الأمثال الشعبية بأسلوب غنائي مبتكر.

أعرب الشاعر الغنائي عن اعتزازه بأولى جوائزه التي حصل عليها في مهرجان القاهرة الدولي للأغنية عام 1999 عن أغنية «ولادك يصحوا يا آدم»، التي غنتها الفنانة ريهام عبد الحكيم. وأكد أن الشعر بالنسبة إليه لا يقتصر على ترتيب الكلمات، بل يقوم على تحويلها إلى صورة ومشهد يحملان إحساساً ومعنى.

يُعرض برنامج «ولنا لقاء» عبر شاشة الفضائية المصرية، من تقديم الإعلامية رانيا رياض ورئاسة تحرير شيرين راضي وإخراج إيهاب حسني.