نفذت ثلاث ولايات أمريكية حكم الإعدام بالحقنة المميتة بحق ثلاثة سجناء يوم الخميس، وذلك في ظل ارتفاع وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.

ورغم أن تنفيذ 3 أحكام إعدام في يوم واحد يُعد مصادفة في الجدول الزمني، إلا أنه يعكس أيضًا اتجاهاً متزايداً لحالات الإعدام في الولايات المتحدة. فقد أعدمت 11 ولاية ما مجموعه 47 شخصًا في عام 2025، وهو أعلى رقم منذ عام 2009. ومع إعدامات يوم الخميس، بلغ عدد السجناء الذين تم إعدامهم هذا العام 22 سجينًا، مع تحديد مواعيد لإعدام ما يقرب من 10 آخرين.

في المقابل، ألغت عقوبة الإعدام في 23 من الولايات الأمريكية الخمسين، بينما تفرض ثلاث ولايات أخرى هي كاليفورنيا وأوريجون وبنسلفانيا تعليقًا على تنفيذها.

وتعود آخر مرة حُدد فيها موعد لتنفيذ 3 أحكام بالإعدام في اليوم نفسه إلى العام 2010، وفقًا لمنظمة “مركز معلومات عقوبة الإعدام” غير الربحية.

وقد دعا ترامب إلى توسيع نطاق تطبيق عقوبة الإعدام على “أبشع الجرائم”، فيما اقترحت وزارة العدل في أبريل توسيع وسائل تنفيذها لتشمل الإعدام رمياً بالرصاص والغاز والصعق الكهربائي.

وأعلنت إدارة السجون في ولاية تينيسي عن إعدام أنطوني هاينز البالغ من العمر 66 عامًا بالحقنة المميتة في سجن شديد الحراسة بمدينة ناشفيل، وذلك لإدانته بقتل عاملة نظافة وأم لأربعة أبناء تدعى كاثرين جنكينز في مارس من عام 1985.

كما تم إعدام كارلوس كويستا-رودريجيز البالغ من العمر 70 عامًا في ولاية أوكلاهوما عن طريق الحقنة داخل سجن الولاية بمدينة ماكاليستر، وذلك لإدانته بقتل شريكته أوليمبيا فيشر عام 2003، حسبما أفاد مكتب المدعي العام للولاية.

وفي ولاية ألاباما، أُعدم جيريمي ويليامز (42 عاماً) المدان باغتصاب الطفلة كاماري هولاند البالغة من العمر 5 سنوات وقتلها عام 2021.

هذا وقد نفذ حكم الإعدام هذا العام في الولايات المتحدة 22 مرة: حيث كان هناك 12 إعدامًا في فلوريدا و4 في تكساس و3 في أوكلاهوما وإعدام واحد لكل من أريزونا وتينيسي وألاباما.

وشهدت الولايات المتحدة تنفيذ 47 عملية إعدام العام الماضي، وهو أعلى عدد منذ العام 2009 عندما تم إعدام 52 سجينًا.

وكانت فلوريدا قد نفذت أكبر عدد من أحكام الإعدام لعام 2025 بواقع 19 إعداما، تلتها ألاباما وكارولاينا الجنوبية وتكساس بخمسة إعدامات لكل منها. ونُفذ 39 من أحكام الإعدام العام الماضي باستخدام الحقن المميتة.

كما تم تنفيذ ثلاثة أحكام رمياً بالرصاص وخمسة بواسطة الاختناق، وهي طريقة تعتمد على ضخ غاز النيتروجين عبر قناع مثبت على وجه السجين مما يؤدي إلى اختناقه. وقد نددت الأمم المتحدة باستخدام غاز النيتروجين كوسيلة قاسية وغير إنسانية لتنفيذ عقوبة الإعدام.