«أنقذوا أطفالنا»..
أطلق أهالي قرية دمتيوه التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، استغاثة عاجلة إلى المسؤولين، مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء معاناتهم مع المراوي ومصرف زبيدة، اللذين تحولا، بحسب وصفهم، إلى مصدر دائم للخطر بسبب انتشار الحشائش الكثيفة والزواحف والثعابين، ما يثير حالة من القلق بين الأسر خوفًا على أطفالهم والمارة.
قال الأهالي إن المراوي والمصارف التي تخدم ما يقرب من 600 فدان من الأراضي الزراعية تمر أجزاء منها داخل الكتلة السكنية، بينما تمتد أجزاء أخرى خارجها، إلا أنها تعاني من الإهمال وتراكم الحشائش، الأمر الذي وفر بيئة مناسبة لانتشار الثعابين والعقارب، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
وأضافوا أن مصرف زبيدة، الذي يمتد بداية من كوبرى أبو دياب مرورًا بقرى دمتيوه وسرسيقا وميت يزيد، أصبح هو الآخر في حاجة ماسة إلى أعمال تطهير عاجلة. وأكدوا أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين، فضلًا عن آثاره البيئية والصحية.
وأكد عدد من الأهالي أن حالة الخوف أصبحت تسيطر على الأسر بشكل يومي، خاصة مع اضطرار الأطفال إلى المرور بجوار المراوي والمصرف في طريقهم إلى المدارس أو أثناء اللعب. وأشاروا إلى أن انتشار الحشائش الكثيفة يحجب الرؤية ويزيد من احتمالات ظهور الثعابين والزواحف بشكل مفاجئ، مما يدفع كثيرًا من الأسر إلى منع أبنائها من الاقتراب من تلك المناطق خشية تعرضهم لأي مكروه.
وناشد الأهالي الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بسرعة توجيه الجهات المختصة لتنفيذ أعمال تطهير المراوي والمصرف. كما طالبوا بتبطين المجاري المائية الواقعة خارج الكتلة السكنية واستكمال تغطية الأجزاء المارة داخل المناطق السكنية بما يسهم في حماية المواطنين والحفاظ على الأرواح.
وأكد الأهالي أن سرعة الاستجابة لمطالبهم ستسهم في القضاء على بؤر انتشار الثعابين والزواحف وتحسين كفاءة شبكة الري والصرف وتوفير بيئة أكثر أمانًا لسكان القرية. وطالبوا بالتدخل قبل وقوع أي حوادث قد تهدد حياة الأطفال أو الأهالي.

