دعا وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم السبت، القيادة الكوبية إلى تغيير مسارها السياسي “قبل فوات الأوان”.
وقال روبيو، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لاحتجاجات عام 2021 في كوبا: “ببساطة يجب على قادة كوبا أن يختاروا الالتزام بإصلاحات حقيقية، والسلام والازدهار، قبل فوات الأوان”.
ولم يحدد روبيو كيفية رد الولايات المتحدة إذا رفضت هافانا ذلك، لكنه شدد على أن واشنطن ستواصل التصدي لما وصفه بالتهديدات التي تمس الأمن القومي الأمريكي القادمة من كوبا.
وأضاف: “ستواصل الولايات المتحدة استخدام جميع الأدوات المتاحة لديها لمواجهة التهديدات التي يشكلها النظام الكوبي على الأمن القومي، ولدفع الإصلاحات الاقتصادية والسياسية بما يمنح كوبا مستقبلًا أفضل”.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إتمامه “فحصا بدنيا مثاليا” في المركز الطبي العسكري الوطني والتر ريد، مشيرًا إلى أن الفحص دوري ويجريه كل ستة أشهر.
وكتب ترامب، الذي بلغ الثمانين من عمره في يونيو الماضي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “لقد أنهيت للتو فحصا بدنيا مثاليا في والتر ريد، وأقوم بذلك كل ستة أشهر، وطلبت اختبارا إدراكيا آخر. أنا الرئيس الوحيد الذي فعل ذلك ثلاث مرات، واجتزتها جميعاً بامتياز – حصلت على كل إجابة صحيحة”.
وجاء إعلان ترامب في سياق رده على كتاب “تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب” للصحفيين ماغي هابيرمان وجوناثان سوان، الذي أثار تساؤلات حول عمر الرئيس وقدرته على التحمل وحالته البدنية.
ويُعد ترامب أكبر شخص يتولى منصب الرئيس الأمريكي، حيث تفوق على الرقم القياسي الذي كان مسجلا باسم جو بايدن، الذي أنهى حملته لإعادة انتخابه في 2024 تحت ضغط المخاوف بشأن قدراته الإدراكية.
وتفاخر ترامب مرارا بأدائه في الاختبارات الإدراكية، مؤكدا أنه أجراها عدة مرات وحصل على درجات كاملة، مستغلا هذه القضية للتمييز بينه وبين نظرائه السياسيين.
ويأتي هذا التصريح في وقت يثير فيه تقدم ترامب في السن جدلا مستمرا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة. حيث يشير مؤيدوه إلى نشاطه البدني وساعات عمله الطويلة كدليل على لياقته, بينما يستمر نقاده في إثارة التساؤلات حول قدرته على تحمل أعباء المنصب لفترة ولاية ثانية كاملة.

