أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيين) بأن عددًا من الغارات استهدفت مطار صنعاء الدولي، في وقت تم تداول معلومات عن استهداف مدرج المطار.
جاء ذلك بالتزامن مع هبوط طائرة ركاب في مطار صنعاء عند الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، قبل أن تغادر بعد نحو ساعة، وفقًا لما ذكره شهود عيان.
وأوضح بعض الشهود أن الطائرة تتبع شركة “ماهان” الإيرانية، بينما لم تصدر السلطات اليمنية أي تعليق أو إعلان رسمي بشأن هذه المعلومات.
أول مشاهد الغارات الجوية على مطار صنعاء الدولي..
جماعة الحوثي تقول إن الغارات استهدفت مدرجي الهبوط والإقلاع في المطار pic.twitter.com/tZAXsnRAr2
— كمال السلامي (@kamal_alslami) July 13, 2026.
من جانبها، أصدرت وزارة الدفاع في الجمهورية اليمنية بيانًا دعت فيه المواطنين والعاملين والبعثات الدبلوماسية والمنظمات والهيئات الإنسانية إلى إخلاء مطار صنعاء الدولي ومحيطه فورًا، والابتعاد عن منشآته ومرافقه حتى إشعار آخر حفاظًا على سلامتهم.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التحذير يأتي في ظل ما وصفته بإصرار النظام الإيراني وجماعة الحوثي على استخدام مطار صنعاء الدولي لأغراض تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية، رغم التحذيرات السابقة والجهود الدبلوماسية والقانونية التي بذلتها الحكومة اليمنية لمنع التصعيد.
هبوط طائرة أخرى في مطار صنعاء.
🔹 أفاد شهود عيان في صنعاء بهبوط طائرة ركاب في مطار المدينة عند الساعة التاسعة صباحاً بالتوقيت المحلي، ومغادرتها بعد نحو ساعة.
🔹 وقال بعض الشهود إن “هذه الطائرة تابعة لشركة ماهان الإيرانية”، إلا أن السلطات اليمنية لم تصدر حتى الآن أي تعليق أو إعلان… pic.twitter.com/ZAXu8AWURt
— إيران بالعربية | عاجل (@IranArabic_ir) July 13, 2026.
وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أن حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني تمثل أولوية، محملة النظام الإيراني وجماعة الحوثي المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تبعات قد تنجم عن استمرار هذه الممارسات، وفقًا لما ورد في البيان.
احتجاز طائرة الصليب الأحمر
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن جماعة أنصار الله احتجزت طائرة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مطار صنعاء ومنعت مغادرتها، كما احتجزت الطيار ومساعده.
ووصفت وزارة الدفاع ذلك بأنه تصعيد خطير وانتهاك للقانون الدولي الإنساني والأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحماية البعثات الإنسانية والعاملين فيها.
وأضافت الوزارة أن هذا التصرف يعكس عدم التزام جماعة الحوثي بالقوانين والالتزامات الإنسانية، متهمة إياها باستخدام المؤسسات الإنسانية والعاملين فيها وسيلة للضغط السياسي، مما يهدد العمل الإنساني ويعرض المدنيين المحتاجين للمساعدات للخطر.
ودعت وزارة الدفاع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إدانة الجريمة والتحرك العاجل للإفراج عن الطائرة وطاقمها ومحاسبة المسؤولين عنها ووقف الانتهاكات المستمرة بحق العمل الإنساني في اليمن.

