رد الإعلامي الإماراتي أنس بوخش على حالة الجدل التي أثارتها الحلقة التي جمعته بالفنانة ليلى أحمد زاهر وزوجها هشام جمال، مؤكدًا أن جزءًا كبيرًا من الانتقادات التي طالت الحلقة جاء نتيجة تداول مقاطع قصيرة ومقتطفات من الحوار، دون مشاهدة الحلقة كاملة.

تعليق أنس بوخش على انتقادات حلقة ليلى وهشام جمال

وأوضح أنس بوخش، خلال فيديو نشره عبر حسابه على موقع “إنستجرام”، أنه لا يمكن الحكم على الضيوف أو طبيعة الحوار بناءً على ثوانٍ مقتطعة من الحلقة. وقال بوخش إن مشاهدة مقتطفات قصيرة وإصدار أحكام بناءً عليها يشبه شخصًا يدخل السينما، يشاهد أول 30 ثانية من الفيلم، ثم يقرر أن الفيلم غير جيد. وشدد على ضرورة مشاهدة الحلقة كاملة قبل تكوين أي انطباع أو توجيه الانتقادات.

وأضاف أن كثيرًا ممن علقوا على الحلقة لم يشاهدوها بالكامل، وإنما اعتمدوا على مقاطع تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

رسالة أنس بوخش إلى المنتقدين

وتطرق الإعلامي الإماراتي إلى بعض التعليقات التي تناولت العلاقة بين ليلى أحمد زاهر وهشام جمال، مشيرًا إلى أن هناك أشخاصًا تحدثوا عن حياتهما بطريقة تحمل قدرًا من التعالي، وكأنهم يمتلكون معرفة كاملة بتفاصيل حياة الآخرين. وأكد بوخش أن من حق الجمهور توجيه النقد، لكنه شدد على أهمية أن يكون النقد بناءً، مع ضرورة مراعاة مشاعر الأشخاص وعدم إطلاق الأحكام اعتمادًا على مشاهد مجتزأة.

وقال: “لو هشام وليلى حياتهم كويسة أتمنى تستمر كده، ولو مش كويسة أتمنى تكون كويسة وفي أحسن حال”.

حديث أنس بوخش عن أحمد زاهر

وأشار أنس بوخش إلى أن ليلى أحمد زاهر لديها أسرة تحرص عليها وتهتم بها، مؤكدًا معرفته بمدى حرص والدها الفنان أحمد زاهر على بناته وحبه الشديد لهن. وأوضح أن أحمد زاهر، حال شعوره بأن ابنته تمر بأي وضع غير صحي أو يحتاج إلى تدخل ونصيحة، سيكون حريصًا على الوقوف بجانبها وتقديم الدعم لها، بدلًا من الاعتماد على تحليلات وآراء أشخاص يتحدثون عن حياتها من الخارج.

سبب التركيز على هشام جمال خلال الحلقة

وكشف بوخش أن ليلى أحمد زاهر وصلت إلى التصوير وهي متعبة، وهو ما دفع فريق البرنامج إلى مراعاة حالتها خلال اللقاء. وأوضح أنه أخبرها في بداية التصوير بأنه لن يضغط عليها، وأنه سيمنح هشام جمال مساحة أكبر في الحوار مراعاةً لحالتها وقت تسجيل الحلقة.

وشدد أنس بوخش في ختام حديثه على تمنياته بالخير والاستقرار لليلى أحمد زاهر وهشام جمال، داعيًا إلى التعامل مع الجدل المحيط بهما بمزيد من اللطف والمراعاة بعيدًا عن الأحكام السريعة التي تعتمد على مقتطفات من الحوار.