Investing.com — ارتفع الدولار الكندي يوم الاثنين، بعد أن جاءت بيانات التضخم أعلى من التوقعات وارتفعت عوائد السندات.

تداول الدولار الكندي بزيادة نسبتها 0.20% عند مستوى 1.3850 مقابل الدولار الأمريكي، أي ما يعادل 72.20 سنتاً أمريكياً، مسجلاً أقوى مستوى خلال جلسة التداول منذ الأول من يونيو عند 1.3845.

ارتفع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 3% في يوليو، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 2.90%. وجاء هذا الارتفاع في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما دفع أسعار البنزين نحو الأعلى. وبلغت مقاييس التضخم الأساسية، وهي CPI-trim وCPI-median، 1.90% و2.00% على التوالي.

سجلت عوائد السندات ارتفاعاً بنحو 17 نقطة أساس خلال الشهر الماضي، مما جعلها تحقق أكبر مكسب بين سندات دول مجموعة السبع السيادية باستثناء اليابان. جاء هذا الارتفاع بعد صدور بيانات الوظائف والتجارة والناتج المحلي الإجمالي التي أظهرت تعافي الاقتصاد المحلي بعد بداية بطيئة لهذا العام.

أعلنت الولايات المتحدة عن خططها لفرض تعريفات بنسبة 50% اعتباراً من 19 أغسطس، تشمل ما يقارب 20,000,000,000 دولار من البضائع الكندية، أي نحو 5.20% من صادرات كندا إلى الولايات المتحدة.

وقال خبراء الاقتصاد في بنك RBC: “يُضفي الموعد النهائي المقترب لفرض التعريفات الأمريكية مزيداً من الغموض، وستكون للتدابير المقترحة تداعيات كبيرة على بعض الصناعات والمناطق المتأثرة. غير أن نطاقها الضيق يعني أنها على الأرجح لن تعيق مسيرة التعافي الاقتصادي الأشمل.”.

هذه المقالة مترجمة بمساعدة برنامج ذكاء اصطناعي وخضعت لمراجعة أحد المحررين.. لمزيد من التفاصيل يُرجى الرجوع للشروط والأحكام الخاصة بنا.