رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال حول حكم قراءة القرآن من الهاتف أثناء الصلاة النافلة لمن لا يحفظ شيئًا من القرآن.

وقال خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، إن المسألة محل خلاف بين الفقهاء. فقد أجاز بعض العلماء القراءة من المصحف في الصلاة سواء كانت فرائض أو نوافل، بينما قيد آخرون الجواز بالنوافل فقط، في حين ذهب فريق ثالث إلى عدم الجواز مطلقًا. وأكد أن المسألة اجتهادية ولها أكثر من قول معتبر.

وأضاف أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه في النوافل ذات الركعات الكثيرة مثل قيام الليل أو التراويح، يجوز لمن لا يحفظ القرآن أن يقرأ من المصحف، سواء كان ورقيًا أو عبر الهاتف، مع مراعاة ألا يترتب على ذلك انشغال أو حركة زائدة أثناء الصلاة.

وأكد أن استخدام الهاتف يتطلب ضبط الإعدادات بحيث لا تظهر إشعارات أو تنبيهات تشغل المصلي، مع الحرص على تقليل الحركة وعدم الانشغال بما يقطع الخشوع. لافتًا إلى أن كثرة الحركة قد تؤثر على صحة الصلاة عند بعض الفقهاء.

وأوضح أنّ النوافل البسيطة مثل سنة المغرب أو العشاء يُكتفى فيها بما تيسر من القرآن الكريم لمن لا يحفظ، مثل الفاتحة أو سورة الإخلاص. بينما في الصلوات الأطول يتسع الأمر أكثر، مشيرًا إلى أن الأمر فيه سعة عند كثير من أهل العلم.