رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال يتعلق بما يُتداول حول عدم جواز الدعاء لأشخاص بأسمائهم أثناء السجود، مشيرًا إلى أن الدعاء في السجود ينبغي أن يقتصر على أمور الآخرة فقط.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة الناس، أن هذا الكلام غير صحيح ولا أساس له في الشرع. وذكر أن السجود يُعتبر من أعظم مواطن القرب من الله تعالى، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد”. وأكد أنه يجوز للعبد في هذه الحالة أن يدعو بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة.

وأكد الشيخ كمال أنه لا حرج في الدعاء للأبناء أو الأهل أو الأقارب أو أي شخص باسمه أثناء السجود، مشددًا على أن ذلك يعد دعاء مشروعًا لا يمنعه دليل شرعي، بل يدخل ضمن الإذن العام بالدعاء في الصلاة.

وأضاف أن الدعاء لا يشترط أن يكون باللغة العربية الفصحى، بل يجوز أن يكون بالعامية أو بأي أسلوب يفهمه الداعي، طالما يحمل معنى صحيحًا. كما لفت إلى أن التيسير في الدعاء هو من رحمة الله بالعباد.

وشدد على أنه لا يوجد دليل يقيّد الدعاء في السجود بأمور معينة، داعيًا إلى الإكثار من الدعاء في هذه الحالة بما يجريه الله على لسان العبد.