يستيقظ بعض الأشخاص وهم يعانون من ألم حاد في أسفل الكعب عند الوقوف أو اتخاذ أولى خطواتهم بعد الاستيقاظ، ثم يخف الألم تدريجيًا مع الحركة. وعلى الرغم من أن هذا العرض شائع، إلا أنه قد يكون مؤشرًا على التهاب اللفافة الأخمصية، وهو أحد أكثر أسباب ألم الكعب انتشارًا.
وبحسب مايو كلينك (Mayo Clinic)، يحدث التهاب اللفافة الأخمصية نتيجة التهاب الشريط السميك من الأنسجة الذي يمتد أسفل القدم ويربط عظمة الكعب بأصابع القدم، ويُعتبر السبب الأكثر شيوعًا لألم الكعب.
لماذا يزداد الألم صباحًا؟
يشير الخبراء إلى أن اللفافة الأخمصية تنقبض أثناء النوم، وعند الوقوف لأول مرة تتمدد فجأة، مما يسبب الشعور بالألم قبل أن يخف تدريجيًا مع الحركة.
من الأكثر عرضة للإصابة؟
- الأشخاص الذين يقفون لساعات طويلة.
- العداؤون وممارسو الرياضة.
- من يعانون من زيادة الوزن.
- الأشخاص الذين يرتدون أحذية لا توفر دعمًا كافيًا للقدم.
كيف يمكن تخفيف الألم؟
- إراحة القدم عند الشعور بالألم.
- استخدام كمادات باردة لتقليل الالتهاب.
- ممارسة تمارين إطالة لعضلات الساق والقدم.
- ارتداء أحذية مريحة توفر دعمًا جيدًا لقوس القدم.
- مراجعة الطبيب إذا استمر الألم أو ازداد.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر ألم الكعب لعدة أسابيع، أو أصبح يمنع المشي بصورة طبيعية، أو صاحبه تورم شديد، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة. ويؤكد المتخصصون أن التدخل المبكر يساعد في تقليل الألم وتسريع التعافي، ويمنع تحول المشكلة إلى حالة مزمنة.

