أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، أنه لا يمكن تحقيق الأمن أو الاستقرار دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية موزمبيق، ماريا مانويلا لوكاس، في مقر وزارة الخارجية بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم.

وأعرب عبد العاطي عن شكره وتقديره الكبير للمواقف المبدئية لموزمبيق التي تنحاز دائمًا إلى مبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي، وإلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وشدد على أن القوة لن تحقق الأمن والاستقرار، وإنما يتحقق ذلك فقط من خلال إرساء العدالة وإعادة الحقوق إلى أصحابها، مؤكدًا أن هذا لن يتم إلا عبر حل الدولتين.

التفاوض حول المرحلة الثانية من خطة ترامب

وأضاف أن مصر تؤيد وتدعم بشكل كامل خطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في غزة، وأنها دعمتها منذ البداية. وأشار إلى ضرورة مواصلة الجهود والضغوط المكثفة لاستكمال تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، خاصة فيما يتعلق بضمان تدفق المساعدات الإنسانية بواقع 600 شاحنة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه.

وأوضح أنه يجب المضي قدمًا وبأسرع وقت ممكن في التفاوض حول المرحلة الثانية من خطة ترامب. وأكد أن الرئيس الأمريكي، باعتباره رجل سلام قادر على فرض رؤيته، نجح في وقف الحرب والعدوان الإسرائيلي على غزة، وأنه قادر أيضًا على دفع تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.

الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وفقًا لخطة ترامب

وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتضمن مسألتين أساسيتين هما حصر السلاح، مؤكدًا وجود تقدم في المباحثات بشأن هذا الملف، بالإضافة إلى إتمام الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وفقًا لخطة ترامب. كما تطرق إلى ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية وتدريب الشرطة الفلسطينية والدفع بها إلى القطاع.

واختتم وزير الخارجية بالتأكيد على وجود استحقاقات عديدة في المرحلة الثانية، وأنه يجب المضي قدمًا فيها مع التعويل على دور الولايات المتحدة وقدرة الرئيس ترامب على فرض رؤيته وتحقيق تقدم في مسار السلام.