أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وجود مفاوضات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع عدم حسمه لقرار بشأن عمل عسكري موسع، تعكس رغبته في إبقاء الخيارات مفتوحة بين التصعيد والدبلوماسية.

وأوضحت جبر، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، أن الإدارة الأمريكية انتقلت خلال 14 يومًا من تنفيذ ضربات تكتيكية إلى ضربات استراتيجية في العمق الإيراني، لكن تسميتها بموجات ضغط تشير إلى أن واشنطن لا ترغب في الوصول إلى انفجار كامل.

وأشارت إلى أن الرئيس ترامب لا يمتلك خريطة طريق واضحة في المواجهة مع إيران، حيث ترك الباب مفتوحًا أمام احتمالين: الحرب والدبلوماسية في الوقت ذاته.

وتابعت أن هذا التوجه تجلى في تحركات ترامب واتصالاته الأخيرة، بالإضافة إلى تصريحاته التي أشار فيها إلى وجود مساعٍ للتباحث مع الجانب الإيراني.

وأكدت أريج جبر أن الضربات الاستراتيجية في العمق الإيراني تعكس تصعيدًا محسوبًا، لكنها لا تعني بالضرورة الرغبة في حرب شاملة، مما يبقي المشهد غامضًا ومفتوحًا على عدة سيناريوهات.