قالت الدكتورة علا شحود، أستاذة العلوم السياسية من موسكو، إن الروسية-تسقط-221-مسير-632519/">الحرب الروسية الأوكرانية تشهد تصعيدًا ملحوظًا، حيث وصلت الهجمات الأوكرانية إلى عمق الأراضي الروسية، في وقت لا تزال الضربات الروسية مستمرة داخل أوكرانيا.
استهداف المنشآت الحيوية في إطار الضغط المتبادل بين موسكو وكييف
وأوضحت “شحود”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن استهداف المنشآت ذات الأهمية اللوجستية والاقتصادية يأتي كجزء من معادلة الضغط المتبادل بين موسكو وكييف. وأشارت إلى أن وصول الطائرات المسيّرة الأوكرانية إلى العمق الروسي وإحداث أضرار وسقوط ضحايا يدفع روسيا لتنفيذ ضربات انتقامية داخل أوكرانيا.
وأضافت أن العمق الروسي أصبح جزءًا من معادلة الضغط الأوكراني على موسكو، بينما تسعى روسيا لإثبات أن العمق الأوكراني يمكن أن يكون أيضًا عنصرًا مهمًا وأساسيًا في معادلة الضغط الروسية، مؤكدة أن ذلك ليس جديدًا ضمن مسار الحرب.
وأشارت شحود إلى أن الطائرات المسيّرة أصبحت السلاح الأكثر فعالية لأوكرانيا في ظل الوضع الحالي للصواريخ. وأوضحت أن صغر حجمها ورشاقتها وقدرتها على الوصول إلى مناطق حساسة داخل روسيا جعلتها أداة فعالة في مواجهة الصواريخ الروسية.
وأكدت أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية باتت تصل إلى مناطق عميقة داخل الأراضي الروسية، بعد أن كانت تقتصر سابقًا على مناطق حدودية مثل فورونيج وكورسك وسان بطرسبرج، مشيرةً إلى وصولها مؤخرًا إلى العاصمة موسكو.
وحذرت من خطورة توسع نطاق الحرب، موضحةً أن الصراع بدأ كحرب ميدانية ثم تحول إلى حرب صواريخ قبل أن ينتقل إلى حرب الطائرات المسيّرة، فضلًا عن امتداده إلى مياه البحر الأسود.
وأكدت شحود أن استمرار التصعيد دون احتواء قد يقود إلى كارثة عالمية، محذرةً من تداعيات اقتصادية وغذائية محتملة نتيجة استهداف السفن التجارية في منطقة البحر الأسود.

