حصدت الدكتورة أمنية عمرو عطالله، الأستاذة بقسم هندسة الإلكترونيات والاتصالات بكلية الهندسة والتكنولوجيا في “الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري”، جائزة (Cheikh Anta Diop Award) لعام 2026، وذلك خلال فعاليات المؤتمر القاري الشهير (Deep Learning Indaba 2026).
تأتي هذه الجائزة تقديرًا لإسهاماتها البارزة في أبحاث الذكاء الاصطناعي الطبي والرعاية الصحية، بالإضافة إلى دورها الريادي في التدريس وخدمة المجتمع وبناء القدرات البحثية الشابة في أفريقيا.
يُذكر أن تجمع (Deep Learning Indaba) يعد من أبرز المحافل والفعاليات السنوية لمجتمعات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في القارة الأفريقية؛ إذ يجمع مجموعة من النخبة الأكاديمية والباحثين والطلاب والممارسين من مختلف دول القارة والعالم لتبادل المعرفة والخبرات وتعزيز سبل التعاون لترسيخ تطبيقات التقنيات الحديثة وتطويرها في المجالات الحيوية.
من جانبها، تقدمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بخالص التهنئة للدكتورة أمنية عطالله على هذا الإنجاز الأكاديمي الرفيع، متمنية لها دوام النجاح والتميز في مسيرتها العلمية والبحثية، ومؤكدة اعتزازها وافتخارها بالكوادر العلمية التي تمثل المؤسسة في المحافل القارية والدولية.
انتخاب أستاذ بالأكاديمية العربية عضوًا باللجنة العليا للأولمبياد الدولي للمعلوماتية
وأعلنت الأكاديمية العربية عن تكريم الدكتور إسلام وجيد، المدير التنفيذي للمركز العربي للذكاء الاصطناعي بالأكاديمية، بجائزة الخدمة المتميزة (Distinguished Service Award) خلال حفل ختام الدورة الـ 38 للأولمبياد الدولي للمعلوماتية (IOI) بالعاصمة الأوزبكية طشقند، تقديرًا لجهوده الممتدة لنحو 15 عامًا في نشر تعليم البرمجة والمعلوماتية ودعم المواهب الشابة بالمنطقة العربية وأفريقيا.
كما شهدت الفعاليات إنجازًا دوليًا جديدًا بانتخاب الدكتور إسلام وجيد عضوًا باللجنة العليا للأولمبياد الدولي للمعلوماتية (IOI Board) لمدة ثلاث سنوات، عقب فوزه بفارق كبير في الأصوات أمام 7 مرشحين يمثلون مختلف قارات العالم.
تأتي هذه التتويجات متزامنة مع قفزة المشاركة العربية والإفريقية في الأولمبياد من 3 دول فقط عام 2013 إلى 9 دول عربية و4 دول أفريقية عام 2026.
وأكد الدكتور إسلام وجيد أن حصوله على الجائزة وانتخابه للجنة العليا يمثلان تقديرًا لكل من ساهم في مسيرة نشر البرمجة، مشيدًا بالدعم المؤسسي المتواصل من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التي وفرت البيئة والأدوات اللازمة لتأهيل الطلاب وتنظيم المسابقات.
وأوضح أن هذه المسيرة تشكل قاعدة للانتقال نحو مرحلة أوسع من بناء القدرات العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية.

