يعاني بعض الأشخاص من نوبات دوار مفاجئة عند الالتفات بسرعة، أو النهوض من السرير، أو إمالة الرأس إلى الخلف. قد تستمر هذه النوبات لثوانٍ معدودة قبل أن تختفي، لكنها قد تتكرر وتؤثر على الأنشطة اليومية.

وفقًا لمايو كلينك (Mayo Clinic)، فإن هذا النوع من الدوار قد يكون ناتجًا عن الدوار الموضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، وهو أحد أكثر أسباب الدوار شيوعًا، وينشأ نتيجة اضطراب في الأذن الداخلية المسؤولة عن التوازن.

لماذا يحدث الدوار؟

يحدث الدوار عندما تتحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية إلى مكان غير طبيعي، مما يرسل إشارات خاطئة إلى الدماغ بشأن حركة الجسم، فيشعر الشخص وكأن المكان يدور من حوله.

أبرز الأعراض تشمل:.

  • دوار يستمر لثوانٍ أو أقل من دقيقة.
  • الشعور بدوران الغرفة عند تحريك الرأس.
  • فقدان الاتزان.
  • الغثيان في بعض الحالات.

كيف يتم التعامل مع الدوار؟

يعتمد العلاج على سبب الدوار. قد يوصي الطبيب بمناورات خاصة لإعادة البلورات إلى مكانها الطبيعي، مع تجنب الحركات المفاجئة حتى تتحسن الحالة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح بمراجعة الطبيب إذا كان الدوار شديدًا أو متكررًا، أو صاحبه ضعف في السمع، أو إغماء، أو صداع شديد، أو صعوبة في الكلام أو الحركة. هذه الأعراض قد تشير إلى أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم عاجل.

ويؤكد المتخصصون أن الدوار المرتبط بالأذن الداخلية غالبًا ما يكون قابلًا للعلاج، لكن التشخيص الصحيح يظل الخطوة الأهم.