يحتاج كبار السن إلى تغذية متوازنة تضمن الحفاظ على صحتهم وتقليل حدوث أي مضاعفات، خاصةً أن متابعتهم تقل في هذا العمر وقد تضعف العظام والعضلات.

عادةً ما يتم تقديم الأكلات الخفيفة لهم للحفاظ على راحة الجهاز الهضمي، لكن هذا لا يمنع ضرورة احتياجهم للأطعمة المهمة، خصوصًا الغنية بالبروتين.

أهمية البروتين لكبار السن

يقول الدكتور كريم شرابي، أخصائي رعاية مركزة وحالات حرجة: “يعتقد كثير من الناس أن كبار السن يكفيهم تناول أي طعام لسد الجوع، لكن الحقيقة أن احتياجات الجسم تتغير مع التقدم في العمر. يصبح البروتين من أهم العناصر الغذائية للحفاظ على الصحة والقوة. ومع التقدم في السن، تبدأ الكتلة العضلية في الانخفاض تدريجيًا، وهي حالة تعرف باسم فقدان العضلات المرتبط بالعمر. إذا لم يحصل الجسم على كمية كافية من البروتين، ومع قلة الحركة أو النشاط البدني، تتسارع هذه العملية مما يؤثر بشكل مباشر على القدرة على الحركة والاستقلالية.”.

مخاطر نقص البروتين لدى كبار السن

وأضاف شرابي أن نقص البروتين لدى كبار السن قد يؤدي إلى:.

  • ضعف العضلات وانخفاض القوة البدنية.
  • صعوبة المشي أو صعود السلالم والقيام من الكرسي.
  • زيادة خطر السقوط والكسور.
  • بطء التئام الجروح بعد الإصابات أو العمليات.
  • ضعف المناعة وزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى.
  • فقدان الوزن وسوء التغذية.

مصادر البروتين من الطعام

وتابع أن من أفضل المصادر الصحية للبروتين:.

  • البيض.
  • الأسماك.
  • الدجاج.
  • اللحوم الحمراء قليلة الدهون.
  • الحليب والزبادي والأجبان قليلة الدسم.
  • الفول والعدس والحمص والبقوليات.
  • المكسرات والبذور بكميات معتدلة.

وأوضح الدكتور كريم شرابي أنه للاستفادة القصوى، يفضل توزيع البروتين على وجبات الإفطار والغداء والعشاء، لأن الجسم يستفيد منه بصورة أفضل مقارنة بتناول معظم الكمية في وجبة واحدة. كما أن ممارسة تمارين المقاومة الخفيفة مثل استخدام الأوزان البسيطة أو الأربطة المطاطية أو حتى تمارين الجلوس والوقوف تساعد مع تناول البروتين على الحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين التوازن وتقليل خطر السقوط.

وأضاف أنه يجب الانتباه إلى نقطة مهمة؛ إذا كان كبير السن يعاني من مرض كلوي متقدم أو يتبع نظامًا غذائيًا علاجيًا، فلا ينبغي زيادة كمية البروتين دون استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية، لأن الاحتياجات تختلف من شخص لآخر.