واصل أحمد فتوح، الظهير الأيسر لمنتخب مصر، تقديم مستويات مميزة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما دخل قائمة أفضل 10 لاعبين من حيث عدد مرات تنفيذ “السبرنت” أو الانطلاقات السريعة في البطولة، وذلك عقب انتهاء أول جولتين من دور المجموعات، في إنجاز يعكس جاهزيته البدنية الكبيرة ودوره المؤثر داخل الملعب.

ويُعد تصنيف أكثر اللاعبين تنفيذًا للانطلاقات السريعة أحد المؤشرات المهمة التي تعتمد عليها فرق التحليل البدني في كرة القدم الحديثة، إذ يعكس حجم المجهود الذي يبذله اللاعب طوال المباراة، سواء في الواجبات الدفاعية أو المساندة الهجومية، وهو ما نجح فتوح في تقديمه بصورة لافتة خلال مشوار منتخب مصر في البطولة.

وشهدت مباريات المنتخب المصري اعتمادًا كبيرًا على تحركات فتوح في الجبهة اليسرى، حيث لعب دورًا بارزًا في بناء الهجمات والانطلاق خلف المدافعين، إلى جانب التزامه بالأدوار الدفاعية والعودة السريعة لإغلاق المساحات أمام المنافسين. هذا الأداء المتوازن ساهم في ظهوره ضمن قائمة تضم نخبة من أسرع وأكثر اللاعبين نشاطًا في المونديال.

ويؤكد وجود اللاعب في هذه القائمة حجم التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، خاصة على المستوى البدني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أدائه داخل الملعب، ليصبح أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني للمنتخب في مختلف المواقف التكتيكية.

كما يعزز هذا الإنجاز من القيمة الفنية لأحمد فتوح، سواء مع منتخب مصر أو مع ناديه، في ظل الاهتمام المتزايد بإحصائيات الأداء البدني في كرة القدم الحديثة، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في تقييم اللاعبين من جانب الأندية وأجهزة التحليل الفني.

ويأمل منتخب مصر في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الأدوار المقبلة من كأس العالم، مع استمرار تألق عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم أحمد فتوح، الذي أثبت أنه يمتلك القدرة على المنافسة بدنيًا مع أفضل لاعبي العالم، وهو ما يعكس تطور الكرة المصرية على مستوى الإعداد البدني والفني.

ويمنح هذا الظهور المميز دفعة معنوية كبيرة للاعب قبل استكمال مشوار البطولة، خاصة أن المنافسات المقبلة تتطلب الحفاظ على المعدلات البدنية العالية، في ظل قوة المباريات وتزايد حدة المنافسة مع دخول الأدوار الإقصائية، ليواصل فتوح كتابة واحدة من أبرز محطاته الدولية بقميص منتخب مصر.