أثار البلجيكي هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، تساؤلات جديدة بشأن مستقبله التدريبي، حيث لمح إلى إمكانية عدم اعتزاله بعد انتهاء بطولة كأس العالم 2026، رغم تأكيده في وقت سابق أن المونديال سيكون المحطة الأخيرة في مسيرته.

جاءت تصريحات بروس، البالغ من العمر 74 عامًا، عقب خسارة منتخب جنوب أفريقيا أمام كندا بهدف دون رد في دور الـ32 من كأس العالم 2026. وقد حسم المنتخب الكندي المباراة بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، ليكون بذلك نهاية مشوار “بافانا بافانا” في البطولة.

قدّم منتخب جنوب أفريقيا نسخة تاريخية في المونديال بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، قبل أن يتلقى ضربة موجعة بالخروج في اللحظات الأخيرة أمام المنتخب الكندي.

وقال بروس عقب المباراة إن مستقبله لا يزال غير محسوم، مما يفتح الباب أمام احتمالية استمراره في عالم التدريب رغم تأكيداته السابقة بأن كأس العالم 2026 ستكون البطولة الأخيرة له قبل الاعتزال.

مواجهة مرتقبة

على جانب آخر، يواصل المنتخب الكندي استعداداته لخوض واحدة من أهم المباريات في تاريخه، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 للمرة الأولى إثر فوزه القاتل على جنوب أفريقيا بهدف دون رد في دور الـ32.

ويضرب المنتخب الكندي موعدًا في الدور ثمن النهائي مع الفائز من المواجهة المرتقبة بين منتخبي المغرب وهولندا، والتي ستقام فجر الثلاثاء المقبل في تمام الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة، لحسم هوية منافسه المقبل في البطولة.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الكندي مباراة دور الـ16 يوم السبت 4 يوليو، في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى لمواصلة رحلته التاريخية وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

يدخل المنتخب الكندي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق إنجازًا غير مسبوق بالتأهل إلى دور الـ16، وذلك بفضل الأداء المميز الذي قدمه لاعبوه، خاصة بعد الفوز الدرامي على جنوب أفريقيا بهدف قاتل سجله ستيفن أوستاكيو في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

تترقب الجماهير الكندية بشغف نتيجة مواجهة المغرب وهولندا التي ستحدد هوية المنافس الجديد في اختبار سيكون الأصعب حتى الآن خلال مشوار المنتخب في مونديال 2026، وسط طموحات بمواصلة كتابة التاريخ وإطالة رحلة الحلم العالمي.