أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده تطالب إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية المحتلة، والالتزام بالقرارات الدولية والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك.
وقال الشرع إن سوريا تسعى إلى ترسيخ علاقاتها الدولية، مشيرًا إلى أن الشراكة مع فرنسا تقوم على مشروعات ملموسة وحزمة من الاتفاقيات التي تخدم المصالح المشتركة.
وأضاف الرئيس السوري أنه عقد مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون جلسة مباحثات معمقة اتسمت بالشفافية، تناولت آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.
وأشار أسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري، إلى أن الدولة السورية تُواصل حماية مواطنيها وصون أمنها، مضيفًا: “نسعى لضمان استقرار الوطن، ومواجهة الإرهاب بكافة أشكاله”.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.
وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت العاصمة السورية دمشق وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأكد أبو ردينة وقوف دولة فلسطين، قيادةً وشعبًا، إلى جانب الجمهورية العربية السورية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مشددًا على رفض جميع أشكال الإرهاب والعنف التي تستهدف المدنيين الأبرياء في أي مكان.
وتقدم باسم دولة فلسطين بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا وللشعب السوري، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين وأن تنعم سوريا بالأمن والاستقرار.
وأكد يوسف رجي، وزير الخارجية اللبناني، أن الاتفاق الإطاري مع إسرائيل ليس اتفاقًا نهائيًا بل يمثل قاعدة لاستكمال المفاوضات بشأن الملفات الخلافية بين الجانبين.
وأوضح أن هذا الاتفاق يُعد ضروريًا لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان الانسحاب الكامل، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستتضمن مواصلة البحث في القضايا العالقة ضمن إطار المفاوضات.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء مواطناً فلسطينياً ونجله خلال اقتحامها قرية الجفتلك شمال مدينة أريحا.
وأكد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، أن الحوار يمثل الحل الوحيد لتسوية الصراعات وتحقيق السلام، مشددًا على أهمية تغليب الدبلوماسية والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف شهباز شريف أن التعاون بين باكستان وتركيا شهد فصلًا جديدًا خلال الفترة الأخيرة مؤكدًا حرص البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أبلغ المرشد الأعلى للثورة الإسلامية مجتبى خامنئي بأنه سيتنحى عن منصبه إذا تم رفض الاتفاق مع الولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة أن بزشكيان أبلغ مجتبى خامنئي قبل توقيع الاتفاق بأن الحصار البحري أدى إلى شلّ إيران في إطار مساعيه لإقناع دوائر صنع القرار بالموافقة على الاتفاق مع واشنطن.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز أن محافظ البنك المركزي الإيراني حذر في رسالة من أن مخزونات الغذاء والدواء في إيران قد تنفد بحلول نهاية أغسطس إذا استمر الحصار والعقوبات الأميركية.

