حمو النيل هو أحد الأمراض الجلدية الشائعة في فصل الصيف، وخاصة بين الأطفال. ويتميز بأعراض مزعجة تجعل الطفل يشعر بعدم الراحة ويستمر في البكاء.
على الرغم من أن علاج حمو النيل بسيط، إلا أنه يتطلب الالتزام ببعض التعليمات لتجنب تفاقم المشكلة وتأثيرها على جلد الطفل.
يقول الدكتور تامر عبد الحميد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إنه مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، تصبح بشرة الأطفال أكثر عرضة للتهيج. مما يزيد من احتمالية ظهور مشكلات جلدية مثل حمو النيل والتسلخات والطفح الجلدي، خاصة لدى الرضع والأطفال الصغار.
6 نصائح لحماية الأطفال من حمو النيل في الطقس الحار
وأضاف عبد الحميد أن هناك 6 نصائح يمكن اتباعها لحماية الأطفال من حمو النيل في الطقس الحار:.
- اختيار ملابس قطنية خفيفة وواسعة للطفل، والابتعاد عن الأقمشة الصناعية التي تزيد من التعرق وتحبس الحرارة.
- تغيير الملابس المبللة بالعرق بشكل مستمر، حيث إن بقاء الجلد رطب لفترات طويلة يزيد من احتمالية الإصابة بالطفح الجلدي والالتهابات.
- تجفيف ثنيات الجسم جيدًا بعد الاستحمام، مثل الرقبة وتحت الإبطين وبين الفخذين، فهذه المناطق أكثر عرضة للإصابة بحمو النيل.
- الحرص على حصول الطفل على كمية كافية من السوائل طوال اليوم. وإذا كان الطفل رضيعًا، يجب الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية بانتظام؛ فالحفاظ على الترطيب يساعد الجسم على تحمل حرارة الجو.
- تجنب تعريض الطفل لأشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة، من الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا. يُفضل جعل أوقات اللعب في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس.
- الحفاظ على تهوية المكان جيدًا وعدم المبالغة في إلباس الطفل أو تغطيته؛ فزيادة الملابس تعد واحدة من الأسباب الشائعة لظهور حمو النيل.
كما أضاف عبد الحميد أنه ليس كل طفح جلدي هو حمو النيل. فإذا انتشر الطفح بسرعة أو صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة أو إفرازات صديدية، أو شعر الطفل بألم شديد أو حكة مزعجة، أو استمر لعدة أيام دون تحسن، يجب مراجعة الطبيب. فقد يكون ناتجًا عن التهاب جلدي أو عدوى فطرية أو بكتيرية أو حساسية تتطلب علاجًا مختلفًا.

