يستعد 33 ألفًا و191 طالبًا وطالبة بالثانوية العامة في محافظة أسيوط، بالنظامين القديم والجديد، لأداء امتحاناتهم النهائية، موزعين على 73 لجنة سير بمختلف مراكز ومدن المحافظة تتبع 11 إدارة تعليمية، بالإضافة إلى لجنتين لمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ولجنة واحدة لمدرسة النور للمكفوفين.
ويؤدي اليوم الخميس طلاب الثانوية العامة الشعبة العلمية امتحان مادة الأحياء، بينما يخوض طلاب شعبة الرياضيات امتحان مادة الاستاتيكا، ويؤدي طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة الإحصاء. وتُعتبر هذه المواد هي الختامية لامتحانات هذا العام وسط إجراءات تأمينية مشددة وتحت إشراف مباشر من الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسيوط.
وفي هذا السياق، شدد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، على ضرورة الالتزام الكامل بالضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان الانضباط داخل اللجان وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في هذا اليوم الختامي. كما تم منع أي محاولات للغش أو اصطحاب الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية. وأكد على رفع درجة الاستعداد القصوى وتجهيز مقار الامتحانات لتوفير بيئة آمنة وهادئة للطلاب والملاحظين حتى اللحظات الأخيرة، مع التركيز على توفير وسائل التهوية المناسبة ومصادر الكهرباء البديلة لمواجهة أي طوارئ، بالإضافة إلى توفير المياه المبردة داخل اللجان للتخفيف من تأثير ارتفاع درجات الحرارة على الطلاب أثناء أدائهم للامتحانات.
وفي إطار تهيئة الأجواء الخارجية المحيطة باللجان، وجه المحافظ رؤساء المراكز والأحياء بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات ومنع تواجد الباعة الجائلين حول المدارس لضمان الهدوء التام للطلاب.
كما أكد محافظ أسيوط على استمرار انعقاد غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مدار الساعة وربطها بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة لمتابعة سير امتحانات اليوم الأخير والتعامل الفوري مع أي أحداث طارئة. يأتي ذلك بالتنسيق الكامل مع مديرية الأمن لتأمين اللجان ونقل أوراق الأسئلة والإجابة، ومع مديرية الصحة وهيئة الإسعاف لضمان تقديم الرعاية الطبية اللازمة والتدخل السريع عند الحاجة.

