كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن نحو 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل خلال الفترة بين عامي 2022 و2024، متأثرين بعدة عوامل، في مقدمتها تدهور الوضع الأمني والانقسامات الاجتماعية وصعوبة امتلاك المساكن.

وأوضحت الصحيفة أن الوضع الأمني المتدهور، والانقسامات الاجتماعية، وعدم القدرة على شراء الشقق السكنية كانت من أبرز الأسباب التي دفعت هذا العدد من السكان لمغادرة البلاد خلال تلك الفترة، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.

وفي سياق منفصل، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إحباط هجوم إرهابي في مدينة سيفاستوبول بشبه جزيرة القرم، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة التي تقف وراءه.

اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى.

كما نفى الكرملين الاتهامات المتعلقة بتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية، مؤكدًا أن موسكو لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مجددًا رفضها لهذه الاتهامات.

وكشفت وكالة رويترز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن باكستان تجري محادثات مع الكويت بشأن اتفاق دفاعي موسع، يتضمن تعزيز التعاون العسكري مقابل توسيع التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

وأضافت المصادر أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولى ولم تفضِ حتى الآن إلى اتفاق نهائي، مشيرة إلى أن الجانبين يواصلان مناقشة بنود الاتفاق وإطاره العام.

وحذّر برنامج الأغذية العالمي من تحول مدينة الأبيض إلى بؤرة جديدة لأزمة النزوح والمجاعة في السودان، في ظل التدهور السريع للأوضاع الإنسانية وتزايد أعداد النازحين الوافدين إلى المدينة.

وأوضح البرنامج أن سكان مدينة الأبيض لا يحصلون حاليًا إلا على 50% فقط من حصص الغذاء المقررة، ما يعكس اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية وتراجع القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية.

وأكد برنامج الأغذية العالمي أن الوضع في مدينة الأبيض يتدهور بوتيرة متسارعة مع استمرار تدفق النازحين، داعيًا إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية بشكل عاجل لتفادي تفاقم الأزمة.

وحذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف من أن إغلاق مضيق باب المندب قد يوجه ضربة قوية لسوق النفط العالمية في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.

وقال لافروف إن إطالة أمد الأزمة في مضيق هرمز من شأنها الإضرار بالاقتصاد العالمي وطرق النقل والتجارة الدولية، مشددًا على أهمية الحفاظ على أمن الممرات البحرية الاستراتيجية.

وأضاف وزير الخارجية الروسي أن موسكو تواصل اتصالاتها مع أطراف الصراع في إيران داعيًا إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد بما يسهم في استعادة الاستقرار الإقليمي.

وأعلن الجيش الأوكراني استهداف ناقلتي نفط روسيتين في البحر الأسود ضمن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية الروسية المرتبطة بالقطاعين العسكري والطاقة.

وأضاف الجيش الأوكراني، في بيان له، أنه استهدف أيضًا مصفاة نفط روسية في منطقة ياروسلافل دون أن يورد تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو نتائج الضربات.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الروسي بشأن هذه المزاعم.

أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت. وقال البيان القطري إنه يعتبر هذه الهجمات انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية.

وأعلنت وزارة النفط العراقية فتح تحقيق في حادثة سقوط جسم غريب بالقرب من إحدى ناقلات النفط دون الكشف عن طبيعة الجسم أو ملابسات الحادث مؤكدةً أن عمليات تحميل وتصدير النفط الخام من الموانئ الجنوبية مستمرة بشكل طبيعي ولم تتأثر بالواقعة.

وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة على خلفية المواجهة المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة مما يثير مخاوف بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة. وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت النفطية وحركة الصادرات.

وحملت وزارة الخارجية الكويتية إيران المسؤولية الكاملة عن استمرار الاعتداءات مؤكدةً أن طهران تتحمل تبعاتها وعواقبها وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأدانت الخارجية الكويتية استمرار ما وصفته بـ”العدوان الإيراني” على الأراضي الكويتية معتبرة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدولة ومخالفةً للقانون الدولي مجددةً رفضها لأي أعمال تمس أمن البلاد واستقرارها.