يرقد الطفل الفلسطيني يزن علوان داخل أحد المراكز الطبية في غزة على سرير العلاج، بينما يخوض معركة يومية مع الألم، في انتظار فرصة قد تعيد إليه طفولته التي سرقتها الإصابة. فكل يوم يمر دون حصوله على الرعاية الطبية المتخصصة يضاعف من معاناته، ويجعل مستقبله الصحي أكثر غموضًا.
كسور في الساق
يعاني يزن من كسور معقدة في ساقه اليسرى، وهي إصابة تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً وعمليات جراحية متخصصة لا تتوافر، بحسب مناشدات أسرته داخل القطاع. وبينما ينتظر الطفل بصبر يفوق عمره، تخشى عائلته أن يؤدي تأخر العلاج إلى مضاعفات قد تؤثر على قدرته على الحركة مستقبلاً.

الطفل يزن علوان
الحاجة لعلاج عاجل
وتؤكد الأسرة أن حالة يزن تستدعي نقله إلى مركز طبي قادر على إجراء العمليات اللازمة واستكمال برنامج علاجي وتأهيلي مناسب، مشيرة إلى أن الإمكانات المتاحة لا تفي بالاحتياجات الطبية التي تتطلبها إصابته.
وتوجه أسرة الطفل الفلسطيني نداء إنساني إلى الجهات الدولية المعنية بالرعاية الصحية والعمل الإنساني، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، للمساعدة في تسهيل سفر الطفل لتلقي العلاج الذي يحتاج إليه في أسرع وقت ممكن، بما يتيح له فرصة حقيقية للتعافي.
مناشدة الأسرة
وتأمل عائلة يزن أن تجد مناشدتها صدى لدى المؤسسات الإنسانية والأطراف القادرة على تقديم الدعم، مؤكدة أن عامل الوقت بالغ الأهمية، وأن كل يوم يمر قد يزيد من تعقيد حالته ويؤثر على فرص شفائه.
قصة يزن علوان ليست مجرد قصة طفل مصاب، بل هي قصة أسرة تتمسك بالأمل رغم الألم. تنتظر أن تمتد إليها يد العون قبل أن يصبح التأخير سببًا في فقدان طفل لفرصة استعادة حياته الطبيعية. فكل دقيقة قد تصنع فارقًا في مستقبله، وكل استجابة عاجلة قد تمنحه فرصة جديدة للمشي واللعب والعودة إلى طفولته التي يستحقها.

