أثارت شكوى ولية أمر من إحدى المدارس الدولية ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمت إدارة المدرسة بمنع ابنتها، الطالبة في الصف الثالث الإعدادي، من حضور حفل التخرج، بعد أن قامت بتحرير محضر رسمي ضد المدرسة ومعلمة اتهمتها بالتعدي على ابنتها خلال رحلة مدرسية.
منى العدوي، ولية الأمر، قالت في تصريحات خاصة إن ابنتها تعرضت للضرب خلال الرحلة المدرسية قبل عدة أسابيع، مما دفعها لتقديم بلاغ ضد المدرسة والمعلمة. وتفاجأت بعد ذلك بمنع ابنتها من المشاركة في حفل التخرج الخاص بدفعتها، حيث أبلغتها الإدارة بعدم وجود أماكن كافية في الحفل، وهو ما اعتبرته مبررًا غير منطقي، لأن الحفل مخصص لطلاب الدفعة نفسها.
وأضافت: “قالوا لي إنه لا يوجد مكان، لكنني لا أصدق هذا التبرير، فالحفل خاص بالدفعة التي تنتمي إليها ابنتي”
منى أشارت أيضًا إلى أنها تنتظر تدخل وزارة التربية والتعليم للتحقيق في الواقعة، مؤكدة أن ابنتها ليست الوحيدة التي تعرضت للعنف في المدرسة، بل هناك حالات أخرى لطالبة وشقيقها تعرضا لمواقف مشابهة.
ولية الأمر قامت بنشر استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجهتها إلى رئيس الجمهورية ووزير التربية والتعليم ووزارة الداخلية، طالبت فيها بفتح تحقيق رسمي في الوقائع التي تعرضت لها ابنتها.
وأوضحت في استغاثتها أن ابنتها، المقيدة في الصف الثالث الإعدادي بمدرسة كمبريدج مصر الدولية، تعرضت لواقعة داخل المدرسة في ديسمبر 2025، وعلى إثرها حررت المحضر رقم 22199 إداري بتاريخ 30 ديسمبر 2025، مطالبة بحماية حقوق ابنتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت أن ابنتها عانت منذ ذلك الحين من آثار نفسية سلبية أثرت على حياتها الدراسية واليومية، ثم تفاجأت بحرمانها من حضور حفل التخرج مع زميلاتها رغم أنها طالبة مقيدة بالمدرسة.
كما ذكرت أن ابنتها توجهت إلى المدرسة يوم الحفل على أمل المشاركة، إلا أنها مُنعت من الدخول وتم إخراجها أمام زميلاتها، مما تسبب لها في أذى نفسي كبير، خاصة في ظل استعدادها للامتحانات الإعدادية.
وأشارت إلى أنها حررت محضرًا جديدًا يحمل رقم 11513 إداري بتاريخ 10 يونيو 2026 لإثبات الواقعة.
اختتمت ولية الأمر استغاثتها بالمطالبة بإجراء تحقيق رسمي ومحايد في الوقائع المثبتة بالمحاضر، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تجاوزه، مؤكدة أن هدفها هو إنصاف ابنتها والحفاظ على حقوق الطلاب وكرامتهم في المؤسسات التعليمية.

