أوضحت وزارة الأوقاف أنها تابعت منذ أمس ما تم تداوله عبر بعض الحسابات على منصات التواصل الاجتماعي حول شخص يرتدي الزي الأزهري ويدعي انتسابه إلى أحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة. وقد أثار هذا الأمر دهشة العديد من رواد تلك الحسابات، الذين عبّروا عن استهجانهم لما صدر من ذلك الشخص من ألفاظ غير لائقة.

وفي إطار حرص الوزارة على التأكد من القيم السلوكية لمنسوبيها، واحترامًا لحق الجمهور في المعرفة، تؤكد الوزارة ما يلي:.

أولًا: ثبت أن الشخص المذكور مفصول من الدراسة في أحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة.

ثانيًا: جددت الوزارة التنبيه على جميع المديريات بعدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية.

وإذ تعبر الوزارة عن تقديرها لنظرة المجتمع إلى صاحب الزي الأزهري كقدوة، فإنها تستنكر أي تصرف غير لائق يصدر عنه. وتحث الجميع – أفرادًا ومؤسسات – على ضرورة التحقق من المعلومات قبل نشرها.