وجهت جبهة شباب الصحفيين مجموعة من الرسائل المهمة للشعب المصري بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، وأكدت أن هذه المناسبة ستظل من أبرز المحطات في تاريخ مصر الحديث، حيث انتصرت فيها إرادة الشعب وحمت الدولة من الفوضى.
قال هيثم طواله، رئيس الجبهة، في بيان له إن الرسالة الأولى للمصريين هي أهمية الحفاظ على مكتسبات ثورة 30 يونيو التي أعادت الاستقرار للدولة، ورسمت ملامح الأمن والتنمية، مشددًا على أن الحفاظ على ما تحقق هو مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف طواله أن الرسالة الثانية تكمن في أن الوعي الوطني هو السلاح الأقوى لمواجهة الشائعات والأكاذيب التي تستهدف استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن المواطن الواعي هو خط الدفاع الأول عن وطنه.
وأكدت الجبهة أن الرسالة الثالثة تدعو للاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الكبيرة، حيث إن قوة الدول لا تقاس فقط بالإمكانات، بل بمدى تماسك شعبها وقدرته على حماية وطنه.
وأوضحت الجبهة أن مصر حققت إنجازات كبيرة في 13 عامًا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أعادت رسم خريطة التنمية في مجالات متعددة مثل البنية التحتية والصحة والتعليم، في تجربة وصفها الكثيرون بأنها الأكبر منذ سنوات طويلة.
وأشارت إلى أن الإنجازات ليست مجرد أرقام أو مشروعات، بل هي إعادة بناء شاملة لدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات، موضحة أن هذه الإنجازات تمثل ثمرة رؤية وطنية وإرادة سياسية وشعبية.
اختتمت جبهة شباب الصحفيين رسائلها بالتأكيد على أن مصر ستظل قوية بشعبها وجيشها وشرطتها، وأن حماية الوطن تبدأ بالوعي وتستمر بالعمل، وتترسخ بالإيمان بأن مصر تستحق من أبنائها أن يكونوا دائمًا على قدر المسؤولية، فالأوطان تُبنى بسواعد المخلصين وتبقى بيقظة أبنائها.

