توجهت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، صباح اليوم إلى باريس في زيارة عمل تستمر حتى 13 يونيو، وذلك لتعزيز الشراكة الثقافية بين مصر وفرنسا، وبحث أفق التعاون في مجالات التراث والفنون والصناعات الثقافية والإبداعية.
تشمل الزيارة لقاءات مع عدد من المؤسسات الثقافية والفنية الفرنسية، بالإضافة إلى اجتماع مع وزيرة الثقافة الفرنسية لمتابعة المشروعات المشتركة وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين البلدين.
وزيرة الثقافة تجتمع مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات والهيئات
في وقت سابق، ترأست الدكتورة جيهان زكي اجتماعا موسعا بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، حيث ضم قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات والهيئات التابعة لها، وهدف الاجتماع إلى متابعة سير العمل ومناقشة الملامح الرئيسية لخطة عمل الوزارة خلال الفترة المقبلة، والتي تتضمن أنشطة مكثفة وفعاليات إبداعية وتنموية.
في بداية الاجتماع، أكدت وزيرة الثقافة أن الثقافة تمثل أحد أهم أعمدة الأمن القومي، باعتبارها القوة الناعمة التي تساهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز القيم الجمالية في المجتمع، مشددة على أن “العدالة الثقافية” هي محور سياسات الوزارة في المرحلة القادمة، لضمان تكافؤ الفرص في الحصول على الخدمات الثقافية والإبداعية.
وفي إطار جهود التطوير المؤسسي وإعادة الهيكلة، تابعت وزيرة الثقافة نتائج أعمال اللجان المختصة بفحص شكاوى العاملين بالهيئات والقطاعات، ووجهت بضرورة ضبط الأداء المالي والإداري لتحقيق أعلى درجات الانضباط المؤسسي، مع التأكيد على تحقيق العدالة والإنصاف بين جميع العاملين وتوفير بيئة عمل محفزة ترتكز على الشفافية.
كما استعرضت وزيرة الثقافة عددا من المشروعات الثقافية الطموحة الجاري التخطيط لتنفيذها، ومنها المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوعي بقيمة التراث الوطني وصون الهوية الثقافية، والتوسع في نشر الفنون في الأماكن العامة والشوارع، مما يساهم في وصول الخدمات الثقافية إلى مختلف فئات المجتمع، بالإضافة إلى رقمنة قطاعات الوزارة وإتاحتها عبر الوسائط التكنولوجية الحديثة.
في ختام الاجتماع، أكدت وزيرة الثقافة أن المرحلة المقبلة ستشهد طفرة في العمل المشترك والتكامل بين مختلف قطاعات الوزارة، مع البناء على المكتسبات التي تحققت لضمان توزيع عادل للخدمات الثقافية.

