أكد خالد البلشي نقيب الصحفيين، أن الذكرى الثلاثين للانتصار في معركة حرية الصحافة تمثل نقطة مهمة في تاريخ الجماعة الصحفية، حيث نجحت الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين عام 1995 في إسقاط قانون كان يهدد حرية الصحافة.
كلمة نقيب الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي
في حديثه، قال البلشي: “زملائي الأعزاء، كل عام وأنتم بخير، اليوم هو عيد الصحافة المصرية، يوم 10 يونيو، وهو يوم ذكرى جمعية الكرامة عام 1995. نحتفل معًا بالدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين”.
وأضاف أنه في مثل هذا اليوم قبل 30 عامًا، انتصر الصحفيون بعد جهود كبيرة استمرت عامًا كاملًا، حتى تم إسقاط القانون المعروف بقانون “اغتيال حرية الصحافة”، مما أدى إلى إصدار قانون تنظيم الصحافة رقم (96) لسنة 1996.
كما وجه التحية للذين ساهموا في هذا الانتصار، خاصة مجلس 1995، الذي دعا للجمعية العمومية في 10 يونيو بعد إقرار القانون المشبوه، وذكر أن الصحفيين خاضوا معركة الدفاع عن مهنتهم وحق المواطن في المعرفة.
وأشار البلشي إلى أن الذكرى تأتي في وقت تتراجع فيه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين، مؤكدًا على أهمية كرامة الصحفي وحقه في العيش الكريم، ودعا لعقد مؤتمر بعنوان “الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والحق في أجر عادل”.
وتحدث عن ضرورة التعاون مع مؤسسات الدولة والصحافة لتحسين الأوضاع، مشددًا على أن البداية قد تكون صعبة لكن يجب البدء في الإعداد من الآن، من خلال حملات تتناول الوضع الحالي واحتياجات الصحفيين.
كما أشار إلى نتائج استبيان حول الأوضاع المالية والاجتماعية للصحفيين، والتي أظهرت أن أكثر من 72% منهم يعيشون على أقل من الحد الأدنى للأجور، وأوضح بعض الأرقام الخطيرة عن أوضاعهم المالية.
| الوصف | النسبة |
| لا يحصلون على أجر | 13.1% |
| أجر أقل من 1000 جنيه | 7.1% |
| أجر أقل من 3000 جنيه | 18.9% |
| أجر أقل من 6000 جنيه | 32.7% |
| أجر يزيد على 6000 جنيه | 28.2% |
وختامًا، تذكر البلشي زملاءً يعانون من البطالة، وكذلك الصحفيين المؤقتين الذين يسعون للتعيين بعد سنوات من العمل، وناشد بالإفراج عن جميع الصحفيين المحبوسين، مطالبًا بإقرار قانون حرية تداول المعلومات ومنع العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر.
ودعا الجميع للمشاركة في تكريم مجلس الانتصار خلال احتفال يوم الصحفي، مؤكدًا على أهمية هذا اليوم في تجمع الصحفيين من أجل حرية مهنية حقيقية.

