واجهت عناصر الإخوان الهاربين في تركيا اتهامات بالاحتيال المالي، ويبدو أن الصراعات الداخلية بينهم تتصاعد، حيث تم تداول شائعات حول وقوع حالات نصب بين بعض الأفراد.
في هذا السياق، حذر أحمد أمين عبد الرحمن محمود العقاد، المؤيد لجبهة صلاح عبد الحق، من التعامل مع أحمد محمد السيد ناصف، أحد العناصر الهاربة، بسبب اتهامه بالاحتيال على أحد أقاربه، حيث استولى منه على مبلغ 50 ألف دولار.
المصادر تشير إلى استمرار الفساد المالي بين القيادات الإخوانية في تركيا، مما يؤكد زيف ادعاءاتهم بالتزامهم بالقيم الدينية وابتعادهم عن الأعمال المنافية لها.
وبحسب المعلومات المتوفرة، هناك تحذيرات من التعامل مع أحد العناصر المنتمية للجماعة، وذلك بعد اتهامه بالاستيلاء على مبلغ مالي يُقدر بـ 50 ألف دولار، لكن لم يصدر أي حكم قضائي أو بيان رسمي حتى الآن.
هذه المزاعم تعكس تزايد التوترات والصراعات الداخلية بين بعض المجموعات التابعة للجماعة في الخارج، خصوصًا فيما يتعلق بإدارة الأموال والعلاقات المالية الشخصية، وسط اتهامات متبادلة.
توجد أيضًا روايات تتحدث عن خلافات أوسع داخل صفوف العناصر المقيمة في تركيا، تتعلق بتباين المصالح وتوزيع الموارد، لكن لم يتم تأكيد هذه الأمور بشكل رسمي من أي جهات تحقيق مستقلة.
المراقبون يرون أن هذه الاتهامات تبقى في إطار الأقوال المتداولة، ما لم يتم إثباتها من خلال تحقيقات قضائية أو تقارير موثقة من جهات إعلامية محايدة.

