شهدت وزارة التضامن الاجتماعي حدثًا مهمًا بإعلان نتائج المرحلة الأولى من برنامج “درع سيف” الذي يهدف لبناء بيئات آمنة للأطفال وأسرهم، كما تم إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج بالتعاون مع مؤسسة سيف إيجيبت وشركة وادي دجلة للتنمية العقارية، وبحضور عدد من الشخصيات العامة، مما يعكس اهتمام الدولة بملف الطفولة.
أكدت حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن البرنامج يُعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويظهر التزام الجميع نحو دعم الأطفال. وأشارت إلى أن الشراكة بدأت في 2025، وحققت نتائج مميزة في المرحلة الأولى، تضمنت برامج تدريبية مكثفة للميسرات في مراكز استقبال الأطفال، إضافة إلى تدريب 101 ميسرة في 50 حضانة بمحافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، مما ساعد في خلق بيئات آمنة للأطفال وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية.
كما تحدثت عن حضانة SAFE في التجمع الخامس التي تستوعب أكثر من 140 طفلًا، وتوفر بيئة تربوية آمنة ومجهزة لحماية الأطفال ودعم رفاههم النفسي. وأكدت على أهمية ما تحقق خلال العام الأول، مع التطلع للتوسع في البرنامج ليشمل أكثر من 60 مؤسسة بحلول 2026.
من جانبه، أكد الدكتور ريمون عهدي، الرئيس التنفيذي لوادي دجلة، أن اختيارهم لمشاريع المسؤولية المجتمعية يأتي من رغبتهم في تقديم مبادرات تعكس قيمهم وتخدم الأسر. وأشار إلى أن حماية الأطفال ليست مجرد قضية اجتماعية، بل هي قضية تنموية واقتصادية، حيث إن العنف في الطفولة يؤثر سلبًا على الإنتاجية، ويشكل تحديًا كبيرًا لمستقبل الاقتصاد الوطني.
وأكدت سارة عزيز، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة سيف إيجيبت، أن برنامج “درع سيف” يمثل نموذجًا لحماية الطفل وتعزيز الصحة النفسية، حيث حقق نتائج مبهرة في المرحلة الأولى، مع الوصول لأكثر من 32 ألف طفل وأسرة في مناطق متنوعة. وأشارت إلى أن دور المجتمع المدني هو تمكين الكبار بالمعرفة والأدوات اللازمة لحماية الأطفال، حيث تسعى المؤسسة لتحويل مفاهيم الحماية إلى ممارسات يومية.


